وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
في الحديث (من غشنا فليس منا) الغش بالعموم وفي الامتحانات ايضا امر محرم ومذموم فلا ينبغي للمؤمن ان يمارس الغش في حياته
فاذا وقع منه ذلك فعليه التوبة
والتوبة تكون 1- بالندم على ما قام به 2-وعقد العزم على عدم العودة إليه 3- واعادة الحق و اصلاح الامر ان امكن ذلك
وبالتالي اخي السائل كونك اظهرت ندمك فعليك بكثرة الاستغفار والنية على عدم القيام بالغش مرة ثانية
والواقع ان الظلم الذي يقع بسبب الغش في الامتحانات لا يتعلق بالطالب الذي حصلت منه المعلومات بل ظلم في حق الكثيرين
ونرجو الله ان يكفر عن هذا الخطأ بكثرة الاستغفار والعمل الصالح واتقان العمل والاخلاص في الوظيفة التي وكلت اليك بناءا على شهادتك الدراسية بحيث تكون اهلا للقيام بالوظيفة والعمل على ما ينبغي فيكون ما تناله من مال هو حلال ان شاء الله
ولا ينبغي للمومن ان يقنط من رحمة الله فالله يقبل توبة العبد اذا تاب واستغفر قال تعالى: { أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ } (التوبة: 104). وقال أيضا:{وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا} (النساء: 110)
FAQ in the category of متنوع
هذا كلام لا يقبله العقل
ومسألة النظر مرتبطة بما يترتب على النظر من الفتنة أو ما من شأنه أن يؤدي إلى فتنة
ونعني بالفتنة تأثر من ينظر بما يراه بحيث يثير فيه مشاعر الشهوة أو ما من شأنه أن يكون كذلك
شهر شعبان شهرٌ مبارك و فيه ليلة النصف من شعبان
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحفل به بعد شهر رمضان كما لم يحفل بأي شهر من شهور السنة
تحولت فيه القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرّفة، وانشقّ فيه القمر، وفرض فيه ركنا الصيام والزكاة،
هذا الشهر تُقَدَّر فيه الأرزاق وترتفع فيه الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى..ويرحم الله فيه المسترحمين.. ويغفر لعباده المستغفرين..يعتق الله سبحانه وتعالى فيه أعداداً لا يحصيها إلا الله سبحانه وتعالى من النار
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان، فقال: "ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه، بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم." رواه النسائي،
وفي الصحيحين عن السيدة عائشة رضي الله عنها: (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته أكثر صياماً منه في شعبان).
المصافحة سنة عند التلاقي
ذكر الامام النووي في كتاب الاذكار الاجماع على سنية المصافحة عند التلاقي واورد مجموعة من الاحاديث نذكر منها التالي
رَوَيْنَا في صحيح البخاري عن قتادة، قال: قلتُ لأنس رضي الله عنهُ: أكانتِ المصافحةُ في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم.
وَرَوَيْنَا في سنن أبي داود ، والترمذي ؛ وابن ماجه عن البراء رضي الله عنهُ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيانِ فَيتَصافَحانِ إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا"
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جعلنا الله وإياكم أهلا لكل خير
حكم الغش في الامتحانات محرم وغير جائز فإذا وقع من المسلم الغش فعليه التوبة
وتكون توبتك بالندم على ما قمت به والعزم على عدم العودة إليه واكثر من الاستغفار واعلم يقيناً ان الله سيقبل توبتك يقول الله تعالى: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا}(النساء: 110)
و قال: { أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ }(التوبة: 104).
ثم انت الآن طالب جامعي استمر بدراستك وتعلمك بكل جد و اجتهاد ومثابرة في الدراسة كي تحصل العلم وتنجح ثم سخر علمك فيما ينفعك وينفع المجتمع بكل خير فدخل ضمن الوعد الإلهي في قوله تعالى: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً }(الفرقان:70).
نعم انت اخطأت وارتكبت الذنب لأنك قمت بالغش في الامتحان، ولكن انت الآن نادم ومقر بالخطأ الذي ارتكبته فهذا الحال هو اول عتبة التوبة، واعزم على عدم العودة الى الغش، فقل في نفسك: لن اغش مرة ثانية، ولازم الاستغفار، فكلما تذكرت انك قمت بالغش في الامتحان، قل: استغفر الله واتوب اليه، وانت اليوم طالب فوظيفتك ان تدرس وتتعلم وتكون نيتك انك ستسخر هذا العلم فيما يرضي الله ويجلب الخير لك ولمجتمعك،
فهذا الذي ستقوم به ان شاء الله كفارة وسيقبل الله توبتك ولا تركن إلى وساوس الشيطان والافكار السلبية التي قد تجعلك تقع في اخطاء جديدة، لا تقنط من رحمة الله يقول الله تعالى: { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }(الزمر:53)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كلمة أمْشَاج : جمع تكسير للمفردة مَشِج ومَشيج هذا ما عليه اغلب العلماء والنحويين بخلاف الزمخشري صاحب " الكشاف " قال: الأمشاج لفظ مفرد ، وليس بجمع ؛ بدليل أنه صفة للمفرد.
قوله تعالى : { إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجࣲ }
قال الرازي في تفسيره الكبير: [المشج في اللغة الخلط ، يقال : مشج يمشج مشجا إذا خلط ، والأمشاج الأخلاط ، قال ابن الأعرابي : واحدها مشج ومشيج ، ويقال للشيء إذا خلط مشيج ؛ كقولك خليط ، وممشوج كقولك مخلوط . قال الهذلي:(كَأنَّ الرِّيشَ والفُوقيْنِ مِنْهُ ...... خِلافُ النَّصْلِ سيطَ بِهِ مشيجُ) يصف السهم بأنه قد بعد في الرمية فالتطخ ريشه وفوقاه بدم يسير].
وذكر الطبري في تفسيره حول تفسير كلمة امشاج في الاية فقال :
(اختلف أهل التأويل في معنى الأمشاج الذي عني بها في هذا الموضع، فقال بعضهم: هو اختلاط ماء الرجل بماء المرأة.
وقال آخرون: إنما عُني بذلك: إنا خلقنا الإنسان من نطفة ألوان ينتقل إليها، يكون نطفة، ثم يصير علقة، ثم مضغة، ثم عظما، ثم كسي لحما.
وقال آخرون: عُني بذلك اختلاف ألوان النطفة.
وقال آخرون: بل هي العروق التي تكون في النطفة).
إنما المقصود في صلاة تحية المسجد إحداث صلاة أياً كانت عند دخول المسجد، وذلك يتم بأداء أي صلاة أياً كان نوعها لدى الدخول في المسجد، أي إن تحية المسجد ليس لها سبب يخصها، أما صلاة الضحى مثلاً فلها سببها الخاص بها، ومن ثم فهي لا تلتقي مع صلاة القضاء مثلاً في سبب واحد، لذا لا تقوم إحداهما مقام الأخرى.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نرجو الله ان يتوب علينا ويغفر لنا جميعا
الغش في الامتحانات محرم وغير جائز فاذا وقع من المسلم الغش فعليه التوبة
فتوبتك اخي السائل تكون اولا بالندم على ما قمت به ومن ظاهر كلامك نفهم انك نادم اشد الندم الخطوة الثانية يجب ان تعزم في قلبك على عدم العودة الى الغش مرة ثانية وتطلب من الله الثبات على توبتك
الخطوة الثالثة اعادة الحقوق الى من ظلمتهم هنا في مسالتك لا يمكنك القيام بذلك فعليك ان تقوم بالتالي قبل كل شيء ان تتقن عملك وتخلص في وظيفتك التي تقوم بها فتكون اهلا لما وكل اليك بناءا على شهادتك التي حصلت عليها اما اصدقائك والمتضررين من غشك في الامتحان فعليك ان تكثر من الدعاء لهم بالتوفيق والنجاح ومن بينهم صديقك الذي ذكرته ايضا اكثر من الدعاء له
عليك بالاكثار من الاستغفار والاحسان و العمل الصالح لعل الله يقبلنا ويمحو خطايانا
وفي الختام يجب أن لا نيأس من رحمة الله فالله سيقبل توبتنا يقول الله تعالى:{وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا} (النساء: 110)
لا يجوز للمسلمين أن يحتفلوا برأس السنة الميلادية وأن يقلدوا الكفار في أعيادهم خاصة إن كانت هنالك بعض الأفعال والأقوال المكفرة .
ثم يجب تناول هذه المسألة من عدة جوانب، مع مراعاة الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ذات الصلة:
1. قال الله تعالى:
{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}(المائدة:2)
2. وقال:
{وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ} (هود:113)
3. وقال أيضاً:
{وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا}(النساء:140)
4. الأحاديث النبوية المتعلقة بالتشبه بغير المسلمين:
من الأحاديث التي تناولت مسألة التشبه ما رواه النبي صلى الله عليه وسلم:
[من تشبَّهَ بقومٍ فَهوَ منْهم](أبو داود-اللباس 4)
هذا الحديث النبوي يشير إلى حقيقة نفسية واجتماعية هامة، وهي أن التشبه الظاهري قد يؤدي في النهاية إلى التشبه العقدي.
ثم ان انتهاء سنة ودخول سنة جديدة يجب أن تكون محل اعتبار ودرس فقد مضى من عمرنا سنة وصرنا اقرب للقبر فماذا قدمنا
فالأولى أن نتلزم طاعة الله والتوبة والإنابة والاستغفار بدل الاحتفال وارتكاب المعاصي.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ثُمَّ أنْشَأْناهُ خَلْقًا آخَرَ﴾ بعد البحث لم نجد في اي من التفاسير اشارة إلى انه يمكن أن يقصد به انسان آخر يضاف إلى الاول
بل المقصود هو الانتقال إلى مرحلة جديدة من مراحل تكون الانسان
يقول ابن كثير في تفسيره:[ ﴿ثُمَّ أنْشَأْناهُ خَلْقًا آخَرَ﴾ أي: ثم نفخنا فيه الروح ، فتحرك وصار (خلقا آخر ) ذا سمع وبصر وإدراك وحركة واضطراب ( فتبارك الله أحسن الخالقين ) وقال ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن الحسين ، حدثنا جعفر بن مسافر ، حدثنا يحيى بن حسان ، حدثنا النضر يعني : ابن كثير ، مولى بني هاشم حدثنا زيد بن علي ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، قال: إذا أتمت النطفة أربعة أشهر ، بعث إليها ملك فنفخ فيها الروح في الظلمات الثلاث ، فذلك قوله : ( ثم أنشأناه خلقا آخر ) يعني : نفخنا فيه الروح .وروي عن أبي سعيد الخدري أنه نفخ الروح . قال ابن عباس : ( ثم أنشأناه خلقا آخر ) يعني به : الروح . وكذا قال مجاهد ، وعكرمة ، والشعبي ، والحسن ، وأبو العالية ، والضحاك ، والربيع بن أنس ، والسدي ، وابن زيد ، واختاره ابن جرير.]
ويقول الامام فخر الدين الرازي في تفسيره عند هذه الآية :[ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ثُمَّ أنْشَأْناهُ خَلْقًا آخَرَ﴾ أيْ: خَلْقًا مُبايِنًا لِلْخَلْقِ الأوَّلِ مُبايَنَةً ما أبْعَدَها، حَيْثُ جَعَلَهُ حَيَوانًا وكانَ جَمادًا، وناطِقًا وكانَ أبْكَمَ، وسَمِيعًا وكانَ أصَمَّ، وبَصِيرًا وكانَ أكْمَهَ، وأوْدَعَ باطِنَهُ وظاهِرَهُ بَلْ كُلَّ عُضْوٍ مِن أعْضائِهِ وكُلَّ جُزْءٍ مِن أجْزائِهِ عَجائِبَ فِطْرَةٍ وغَرائِبَ حِكْمَةٍ لا يُحِيطُ بِها وصْفُ الواصِفِينَ، ولا شَرْحُ الشّارِحِينَ، ورَوى العَوْفِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قالَ: هو تَصْرِيفُ اللَّهِ إيّاهُ بَعْدَ الوِلادَةِ في أطْوارِهِ في زَمَنِ الطُّفُولِيَّةِ وما بَعْدَها إلى اسْتِواءِ الشَّبابِ، وخَلْقِ الفَهْمِ والعَقْلِ وما بَعْدَهُ إلى أنْ يَمُوتَ، ودَلِيلُ هَذا القَوْلِ أنَّهُ عَقَّبَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ إنَّكم بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ﴾ وهَذا المَعْنى مَرْوِيٌّ أيْضًا عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وابْنِ عُمَرَ، وإنَّما قالَ: ﴿أنْشَأْناهُ﴾ لِأنَّهُ جَعَلَ إنْشاءَ الرُّوحِ فِيهِ، وإتْمامَ خَلْقِهِ إنْشاءً لَهُ. قالُوا: في الآيَةِ دَلالَةٌ عَلى بُطْلانِ قَوْلِ النَّظّامِ في أنَّ الإنْسانَ هو الرُّوحُ لا البَدَنُ، فَإنَّهُ سُبْحانَهُ بَيَّنَ أنَّ الإنْسانَ هو المُرَكَّبُ مِن هَذِهِ الصِّفاتِ، وفِيها دَلالَةٌ أيْضًا عَلى بُطْلانِ قَوْلِ الفَلاسِفَةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ: إنَّ الإنْسانَ شَيْءٌ لا يَنْقَسِمُ، وإنَّهُ لَيْسَ بِجِسْمٍ ]
بالنسبة للفرق بين الخلق والانشاء والجعل
- الخلق: فقد ورد في معجم لسان العرب لابن منظور[الخلق في كلام العرب : ابتداع الشيء على مثال لم يسبق إليه ؛ وكل شيء خلقه الله فهو مبتدئه على غير مثال سبق إليه ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ قال أبو بكر بن الأنباري : الخلق في كلام العرب على وجهين : أحدهما الإنشاء على مثال أبدعه ، والآخر التقدير ]
- نشأ: مما ورد في معجم لسان العرب عن معنى نشأ [ أنشأه الله : خلقه. وأنشأ الله الخلق أي ابتدأ خلقهم ].
- جعل: ورد في لسان العرب [ جعل : عمل وهيأ ، وجعل : خلق . وقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي ﴾، أي : خلقنا . وإذا قال المخلوق : جعلت هذا الباب من شجرة كذا ، فمعناه صنعته . وقوله - عز وجل: ﴿فجعلهم كعصف مأكول﴾ ; أي : صيرهم ]
ومما ورد في الفرق بين الخلق والجعل ما ذكره الآلوسي في تفسيره:
[ وقيل: «الفرق بين الجعل والخلق أن الخلق فيه معنى التقدير والجعل فيه معنى التضمين» أي كونه محصلاً من آخر كأنه في ضمنه ولذلك عبر عن إحداث النور والظلمة بالجعل تنبيهاً على أنهما لا يقومان بأنفسهما كما زعمت الثنوية].
ويمكننا القول بان الخلق هو الايجاد من العدم أي انشاء شيء من لا شيء بينما الجعل هو انشاء شيء من شيء موجود
النذر يؤدى على الوجه الذي نذره صاحبه
وعندما يتعذر أداؤه يبقى في ذمة الناذر
أو يترتب عليه كفارة يمين
والنذر هنا غير متعذر الأداء
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا بأس عليك بشأن تكرار السؤال ذكرنا سابقا حكم الغش في الامتحان وماذا ينبغي على من تاب وسنوضح هنا بالفرعية التي سالتها
المتضررين من غشك في الامتحان عددهم غير معلوم واشخاصهم غير معروفة ويستحيل عليك الرجوع وطلب المسامحة منهم جميعا فنرجو الله ان يقبل توبتك
لذا قلنا لكم عليك ان تكثر الدعاء لهم (لمن تضرر من غشك في الامتحان) ادعو لهم بالتوفيق والنجاح ،عليك بالاكثار من الاستغفار والاحسان و العمل الصالح
لا تقنط من رحمة الله فالله سيقبل توبتك ولن تكون معلقة ان شاء الله
يقول الله تعالى: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا}(النساء: 110)
و قال: { أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ }(التوبة: 104).
و قال ايضاً: { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ }(النساء:48)
وقال: { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }(الزمر:53)
وقال: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً }(الفرقان:70).
نرجو الله ان يشملنا واياك فيمن سيقبل توبتهم وسيغفر لهم
إن الله سبحانه وتعالى يقول: ( والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين )
إن من إكرام الله للرجل الصالح أن يلحق به أحباءه تفضلاً منه وإحساناً إلى الأفضل من الفريقين. بمعنى أن المحب الأدنى يلحقه الله تعالى تفضلاً منه وإكراماً بالأفضل به ليكونا في منزلة واحدة. واحد منهما بما وصل إليه والثاني يلتحق به لمحبته له، أو قربه منه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إن الأصل في الحكم على الأشياء الحل، والإباحة، ما لم نجد دليل على تحريمها،وهذه قاعدة من قواعد الشريعة، ودليل على حسن الإسلام ويسره، وسد لباب الوسوسة.
فدراسة الذكاء الصناعي مباح وليس محرم بل لا بد من الاستفادة منه وتسخيره في خدمة الإسلام والأمة والعالم أجمع بما يعم الخير.
فتعلمه والعمل فيه حلال في أصل ذاته وإنما تكون الحرمة في أوجه استعماله - كعامة الأمور التقنية من الهاتف الى الكمبيوتر والانترنت وغيرها
حتى سكين المطبخ قد يسيء أحدهم استخدامه وبالتالي لا نقول إن صناعة السكاكين محرمة
وما اشترت إليه من كونه سيقلل القدرات العقلية أو قد يسيء أحدهم استخدامه لا يؤثر ذلك في اصل الحكم و جواز دراسة الذكاء الصناعي
والمطلوب منك أن تخلص النية في طلب العلم وتجد وتجتهد في دراستك وتسخر هذا الميدان في كل ما هو خير
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نعم الغش في الامتحانات غير جائز فإذا وقع منك الغش فعليك بالندم والتوبة والعزم على عدم العودة إلى الغش هذا أولاً
ثانياً العدد الذي ذكرته سواء كان اقل او أكثر فرد الحقوق إليهم في هذه الحالة بأن تستغفر الله وتدعوا لهم فهذا ما ينبغي عليك ان تقوم به
واعلم يقيناً ان الله سيقبل توبتك يقول الله تعالى: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا}(النساء: 110)
و قال: { أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ }(التوبة: 104).
ولا ينبغي للمومن ان يقنط من رحمة الله فالله يقبل توبة العبد اذا تاب واستغفر
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد
فقد دل الكتاب والسنة وإجماع المسلمين على جواز أكل ذبائح أهل الكتاب ، قال الله تعالى: (اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم ..) المائدة: 5
فان ذبحوا بطريقة الذبح المعروفة التي هي قطع الودجين والبلعوم، فهو حلال لنا
اما ان أزهقوا روحه بطريقة أخرى كالصعق الكهربائي والخنق ونحو ذلك، فهو ميتة لا يحل أكله لقوله الله تعالى: (حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير)المائدة: 3
فكما لا يجوز اكل ميتة المسلمين فكذلك لا يحل ميتتهم ايضا
وبالتالي إن كنت تعلم طريقة الذبح التي تتم بها وأنها طريقة شرعية فلك أن تأكل من ذبيحتهم
اما ان كنت تجهل طريقة الذبح فلك أن تأكل إذا كان الذبح الشرعي هو الغالب في تلك البلاد . اما ان شككت في طريقة الذبح أو كان يغلب على أهل هذا البلد أنهم يقتلون ولا يذبحون فلا يحل لك أن تأكل منها لأن الحكم للأغلب
وينبغي للمسلم أن يتحرى في طعامه الطيب الحلال
وما كان مشكوكاً فيه فالأولى تركه والابتعاد عنه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" رواه أحمد والنسائي. والله اعلم
بارك الله بك
كي يكون مالك حلالاً يجب ان تقوم بالعمل بكل اتقان واخلاص وملتزم بكل ماهو مطلوب منك في الواجب والوظيفة التي وكلت اليك بحيث تكون اهلا للقيام بهذه الوظيفة والعمل على ما ينبغي
الأصل في الأشياء الإباحة
ولكن إذا كان في تركيبه كحول، أو خمر أو أي شيء ضار للجسم فإنه يحرم
الكحول نجس. ولكن إذا تعين علاجاً فإنه معفو عنه
والقاعدة تنص على أنه إذا ضاق الأمر اتسع
إذا كان توزيعه مضافاً إلى ما بعد الموت فهو مجرد وصية، فلا يصح لأنه لا وصية لوارث
وإن كان هدية وتم قبضها فإنها تصح، ولكن للأب أن يرجع بهديته التي أهداها لولده ما لم يتصرف الولد بما وهبه إياه والده تصرفاً مزيلا للملك مثلا
والهدية لا يشترط لصحتها التسوية بين الأولاد وإن كان ذلك مكروها نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وسماه جورا
كلام لا قيمة له
المطلوب من المؤمن الذي ارتكب معصية تستوجب إقامة حد عليه، وستره الله عز وجل، أن يبقي ستر الله عليه وأن لا يحدث أحداً بما فعل .. وفي هذه الحالة لا تستوجب معصيته إقامة الحد عليه، لا عن طريق نفسه ولا بتكليف أحد من الناس بذلك، بل هو مؤاخذ عند الله إن هو فضح نفسه وأخبر أحداً من الناس بما صدر منه. وإنما كفارته في هذه الحالة صدق التوبة إلى الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا داعي للاعتذار بل نحن نشكرك على المراسلة والثقة بموقعنا
وكن على يقين اننا نهتم برسائلك والاجابة عنها
للاجابة عن جزئية هل فعلا ذكرت تلك التفاصيل للشباب الصغار ام لم تذكرها وبالتالي هل ارتكبت اثم الكذب او لا فكون الامر فيه شك ولست على يقين فلا شيء عليك والافضل ان تكثر من الاستغفار
وبالعموم احتمال انك استرسلت معهم في الحديث وذكرت تفاصيل كثيرة وهذه عادة انسانية في بعض الاحيان نكثر الكلام في مجالسنا ثم ننسى وينسى الجميع تفاصيل ما دار من حوار وبالتالي نقول ليس مهم ما مضى وانت ايضا انسى الموضوع ولا تدع الوسواس يقلقك ويشغلك عن عملك
وفي هذا المقام يمكننا ان نقول التالي ان كنت تعمل في مكان معين فانت تعتبر مشارك لمنجزات هذا المكان اما بشكل مباشر او غير مباشر وبالتالي لك ان تقول بصيغة الجمع نحن نصنع الطائرات والكمبيوترات اي ان المؤسسة تقوم بذلك ولا تسند الامر الى نفسك بقولك انا
واعلم ان عامل النظافة في اي مؤسسة ايضا له دور في نجاح تلك المؤسسة فلن يستطيع المهندس ان ينجز عمله اذا تراكمت الاوساخ وانتشرت روائحها في مكتبه ولهذا يتوقف نجاح اي مؤسسة على درجة توافق فريق العمل وقيام كل شخص بوظيفته
حل الوسواس الذي تدعيه هو التناسي بالدرجة الاولى يعني لا تشغل نفسك بالوساوس انشغل بعملك ووظيفتك واترك ما يتردد في نفسك من وساوس
وكن واثقا من نفسك انت شخص مهم في المجتمع كائن من تكون سواء كنت طالب او مهندس او عامل او مدير ليس كل مدير ناجح ولا كل مهندس مبدع والمعمل يقوم بسواعد عماله
فالعامل المجد الواثق من نفسه لا يحتاج الى الكذب والمبالغة وادعاء مالا يملكه
وفي الختام نقول نعم الوسواس قد يكون مرض ويحتاج الى مراجعة طبيب وتناول علاج للتخلص منه ولكن الوسواس في غالبه يكون بسيط وعابر وقد يحدث معنا جميعا ونشك في انفسنا هل قلت ذلك الكلام او لا وننسى وينسى الجميع ما تكلمت به
وفي هذه الايام المباركة نعوذ بالله من شر الوسواس الخناس وندعو اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدةً من لساني يفقهوا قولي
