نبذة عن الأعلام
إبراهيم حقي (1703-1780م): ولد في احدى قرى أرضروم شرقي الأناضول تلقى العلوم على علماء أرضروم حتى بلغ إلى أن نظم الشعر في ثلاث لغات. انتسب إلى الشيخ فقير الله في "تيللو" من أقضية "سعرد" سنة 1728 ثم تولى التدريس والوعظ والإرشاد. ألف عدة كتب منها "لب الكتاب" في مشاهير الشعراء والمفكرين في سبع مجلدات وأشهر كتابه "معرفتنامه".
ابن سينا (370-428ه/980-1037م): الحسين بن عبد الله بن سينا، أبو علي، الفيلسوف الرئيس، صاحب التصانيف في الطب والمنطق والطبيعيات.مولده في إحدى قرى بخارى. ونشأ وتعلم فيها، وطاف البلاد، وناظر العلماء، وتقلد الوزارة في همذان. أشهر كتبه "القانون" بقي معولا عليه في علم الطب وعمله، ستة قرون، وترجمه الفرنج إلى لغاتهم، وكانوا يتعلمونه في مدارسهم.
ابن همام (790-861هـ) (1388-1457م): محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد ابن مسعود، إمام من علماء الحنفية، عارف بأصول الديانات والتفسير والفرائض والفقه والحساب. توفي في القاهرة. من كتبه (فتح القدير) في شرح الهداية في ثماني مجلدات في فقه الحنفية و(التحرير) في أصول الفقه.
الأخضري (920-983هـ/1512-1575م): هو عبد الرحمن بن سيدي محمد الصغير الأخضري البنطيوسي البسكري الجزائري المالكي له "الجواهر المكنون" في ثلاثة فنون منظومة. الدرة البيضاء أرجوزة. الدرة البيضاء في أحسن الفنون والأشياء. السلم المرونق في المنطق منظومة. دفن بمسقط راسه بنطيوس.
أفلاطون (427-347 ق.م): فيلسوف يوناني قديم، وأحد أعظم الفلاسفة الغربيين. عرف من خلال مخطوطاته التي جمعت بين الفلسفة والشعر والفن. كانت كتاباته على شكل حوارات ورسائل. أصبح تلميذا لسقراط وتعلق به كثيرا.
أنترانيك (1865-1927م): رئيس منظمة الطاشناق الأرمنية، أشغل الدولة العثمانية مدة طويلة من الزمن بعدد من ثوراته ضد الدولة.
أنور باشا (1881-1922م): كان وزيراً للحربية في حكومة الاتحاد والترقي سنة 1913ونائباً للقائد العام للقوات المسلحة حيث كان السلطان هو القائد العام. هرب إلى ألمانيا بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى ومنها إلى تركستان وشكل جيشاً لمقاومة الروس واستشهد في إحدى المعارك.
البزدوي فخر الإسلام (400-482هـ) (1010-1089م): علي بن محمد بن الحسين فخر الإسلام البزدوي فقيه أصولي من أكابر الحنفية، من سكان سمرقند نسبته إلى "بزده" قلعة بقرب "نسف". له تصانيف منها: "كنز الوصول" في أصول الفقه، يعرف بأصول البزدوي، و"تفسير القرآن" كبير جداً، و"غذاء الفقهاء" في الفقه.
بسمارك (1815-1898): من مشاهير السياسيين الألمان وأحد الذين حققوا الوحدة الألمانية. وجعلوها في مقدمة الدول في القرن التاسع عشر.
تحسين (العالم) (1811-1881): اسمه حسن تحسين بن عثمان المدرس. ولد في قرية نينات المتاخمة حاليا للحدود التركية اليونانية. درس على والده العلوم ثم قدم إسطنبول وأكمل دراسته ثم أرسل إلى أوروبا فتولى التدريس في المدرسة العثمانية بباريس، وهناك وجد الفرصة لينهل من العلوم الحديثة، وصادق جمعية العثمانيين الجدد بعيداً عن السياسة. ولما عاد تولى إدارة دار الفنون (الجامعة) بإسطنبول. توفي في شهر تموز عن مرض السل.
التفتازاني، مسعود بن عمر بن عبد الله (712 أو727-793هـ): ولد بتفتازان بخراسان. إمام في العربية والمنطق والفقه، سعى لإحياء العلوم الإسلامية بعد كسوفها بغزو المغول فألف كثيراً من أمهات الكتب. حتى إنه يعدّ الحد الفاصل بين العلماء المتأخرين والمتقدمين. من كتبه "تهذيب المنطق" و"شرح المقاصد" و"شرح العقائد النسفية" و"المطول".. وكتابه "التلويح في كشف حقائق التنقيح" في الأصول شرح فيه كتاب "التوضيح في حل غوامض التنقيخ" للعلامة عبيد اللّه بن مسعود المحبوبي (ت747هـ). توفي في سمرقند رحمه اللّه
توماس كارلايل (1795-1881م): كاتب ومؤرخ وفيلسوف إنكليزي، أراد والده البنّاء أن يكون ابنه قسيساً إلاّ أن كثرة شكوكه حول الدين حالت دون ذلك، مرّ بمعاناة نفسية دامت زهاء سبع سنوات، انتهى به المطاف بالاستقرار على مسائل الإيمان. ألقى سلسلة من المحاضرات، تناول في إحداها عظمة الرسول صلى الله وعليه وسلم ، وأثنى عليه وبيّن أنه النبي الحق ودحض افتراءات كثيرة. جمع تلك المحاضرات في كتابه المشهور "الأبطال". أوصى بتوزيع ثرواته إلى الطلاب الفقراء، وإيداع مكتبته في جامعة هارفرد الأمريكية. ترك آثاراً عميقة في ثقافة الإنكليز ونظرتهم إلى العالم.
جلال الدين الرومي (604-672هـ/1207-1273م): عالم بفقه الحنفية والخلاف وأنواع العلوم، ثم متصوف صاحب "المثنوي" المشهور بالفارسية المستغني عن التعريف في ستة وعشرين ألف بيت، وصاحب الطريقة المولوية. ولد في بلخ (بفارس). استقر في "قونية" سنة 623هـ عرف بالبراعة في الفقه وغيره من العلوم الإسلامية، فتولى التدريس بقونية في أربع مدارس بعد وفاة أبيه سنة 628هـ. من مؤلفاته: ديوان كبير، فيه ما فيه، مكتوبات.
جلال الدين خوارزم شاه (000 -1231م): هو الحاكم السابع والأخير لامبراطورية خوارزم. تصدى لأول مرة لجيش جنكيز خان، وشتت جيش أحد قواده، وفي سنة 1221 شتت أيضاً جيشاً كبيراً للمغول. ولكن اضطر إلى الانسحاب إلى الهند لتوالي هجوم المغول. في سنة 1224 أحيا امبراطوية خوارزم في إيران أدت انتصاراته إلى توجس السلاجقة والدولة الأيوبية منه. فلم يجد منها عوناً. وفي سنة 1231 اضطر إلى الانسحاب امام المغول إلى جبال طوروس واغتيل هناك.
حسن فهمي (1875-1909م): صحفي معروف بمعارضته لجمعية الاتحاد والترقي. تم اغتياله فوق جسر "غلطة" من قبل هذه الجمعية. وأثار اغتياله استياءً عاماً ونقمة ضد الاتحاديين.
حسين الجسر: (1261-1327هـ/1845-1909م) عالم بالفقه والأدب، من بيت علم في طرابلس الشام. له نظم كثير. دخل الأزهر سنة 1279هـ واستمر إلى سنة 1284هـ، وعاد إلى طرابلس فكان رجلها في عصره، علما ووجاهة، وتوفي فيها. من مؤلفاته: الرسالة الحميدية في حقيقة الديانة الإسلامية، الحصون الحميدية (في العقائد الإسلامية).
خير الدين بارباروس (1475-1546م): كان قائد أساطيل عثمانية ومجاهدا بحريا. ولد في جزيرة لسبوس.... خلف أخاه في جهاده ضد الإسبان، وتابع عملياته البحرية حتى تمكن من طردهم من الجيوب التي أقاموها على ساحل الجزائر، وتمكن من غزو السواحل الإسبانية، ثم قام من جلائل الأعمال؛ حيث أنقذ سبعين ألف مسلم أندلسي من قبضة الإسبان الذين كانوا يسومونهم سوء العذاب، فنقلهم في سنة (936هـ-1529م) على سفنه إلى شمالي إفريقيا.
درويش وحدتي. رئيس جريدة "فولقان" -أي البركان- أصله من قبرص، كان ينشر مقالات عنيفة ضد الاتحاد والترقي مثيراً العواطفَ، فكان الأستاذ النورسي يتردد إليه في إدارة الجريدة وينبهه على تهوره، إلاّ أنه لم ينتفع بنصائحه فساقته عواطفه وتهوره الى الإعدام.
ديكارت (رينة)(1590-1650م): فيلسوف ورياضي وفيزيائي فرنسي. تقوم فلسفته على التحرر من الفلسفة التقليدية المدرسية. اشتهر بمقولته: "أنا أفكر إذاً أنا موجود"، كما استنتج وجود الله من مجرد تصورنا لكماله الإلهي. كانت لكتبه بالغ الأثر في الفكر الأوروبي.
رستم بن زال (رستم پسر زال): هو حسب الأسطورة الفارسية فارس ومغامر تغنى به الفردوسي في ملحمته الشاهنامة. ومآثره ملء القصص الفارسى، واسمه مردّد في الشعر القديم والحديث.
الزمخشري (467-538هـ): هو أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد الزمخشري جار الله. ولد بزمخشر، إمام عصره في اللغة والتفسير، له "الكشاف عن حقائق التنزيل" و"الفائق في غريب الحديث" و"المفصل" في النحو و"أساس البلاغة" وغيرها. توفي بعد رجوعه من مكة المكرمة.
سعدي الشيرازي (606-690 و694هـ): هو مشرف الدين بن مصلح الدين من شعراء الصوفية الكبار، ومن أرقهم تعبيراً، ولد في مدينة "شيراز"، قدم بغداد استكمالاً لدراساته في علوم الدين في المدرسة النظامية، كان من مريدي الشيخ عبدالقادر الكيلاني، قضى ثلاثين سنة من عمره في الأسفار ونظم الشعر، وكتابه "كلستان-روضة الورد" مشهور، ترجمه الشاعر محمد الفراتي إلى العربية.
سعيد حليم (1863-1921م): كان رئيساً للوزراء عندما كان أنور باشا وزيراً للحربية. أدين مع سبع وستين من رفقائه بإقحامهم الدولة العثمانية في الحرب العالمية. فنفي إلى جزيرة "مالطة" وظل فيها سنتين، ثم التجأ إلى إيطاليا حيث حظر دخوله إلى تركيا ومصر؛ إذ كانت تحت الاحتلال البـريطاني. اغتاله شخص أرمني في 6/1/1921 قرب روما.
السكاكي (ت 626هـ/1228م): هو أبو يعقوب يوسف بن أبي بكر من أعلام البلاغة، مؤلف كتاب "المفتاح" الذي يعد أوسع ما كتب في البيان في زمانه وله شروح كثيرة. وضع علوم البلاغة في قالبها العلمي. مولده ووفاته بخوارزم.
السلطان رشاد (1844-1918م): هو السلطان محمد الخامس الملقب بالسلطان رشاد تولّى السلطنة بعد عزل أخيه السلطان عبد الحميد الثاني سنة 1909م.
الشافعي (150-204هـ / 767-820م): أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، ولد في غزة بفلسطين وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين، وزار بغداد مرتين، وقصد مصر سنة 199 هـ فتوفي بها، وقبره معروف في القاهرة، وكان من أحذق قريش بالرمي برع في ذلك أولاً كما برع في الشعر واللغة وأيام العرب ثم أقبل على الفقه والحديث وأفتى وهو ابن عشرين سنة، وله تصانيف كثير أشهرها كتاب "الأم" في الفقه و"أحكام القرآن" (الأعلام للزركلي 6/26).
الشريف الجرجاني (ت 838هـ/1434م): هو محمد بن علي بن محمد بن علي نور الدين ابن الشريف الجرجاني، فاضل من أهل شيراز. نقل إلى العربية رسالة في "المنطق" كتبها أبوه بالفارسية، وله: "الرشاد في شرح الارشاد" شرح رسالة التفتازاني، "إرشاد الهادي" في النحو، وصنّف "الغرة" في المنطق. وله شرح للـ"المواقف" في علم الكلام للعلامة عضد الدين الأيجي المتوفي سنة 756هـ (الأعلام 6/288).
صلاح الدين الأيوبي (يوسف بن أيوب) (532-589هـ/1138-1193م): ولد في مدينة "تكريت" (العراق) من أبوين كرديين. كان من قادة الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي ملك دمشق. قضى على الدولة الفاطمية في مصر واعترف بالخليفة العباسي في بغداد. انتصر على الزنكيين واحتل سورية والموصل وطبرية وهزم الصليبيين قرب حطين، وأسر مليكهم ودخلت قواته القدس يوم 2 أكتوبر 1187. توفي في دمشق.
عبد القاهر الجرجاني (ت 471هـ/1078م): إمام في اللغة والبلاغة، له مصنفات منها: كتاب المغني (30 مجلد)، المقصد (3 مجلدات)، إعجاز القرآن، المفتاح، دلائل الإعجاز، أسرار البلاغة.
عبد المجيد: هو أصغر إخوة الأستاذ النورسي. ترجم كثيرا من رسائله إلى اللغة العربية إلا أنها نشرت في وقتها في نطاق ضيق. وتَرجم إلى التركية رسائله العربية "إشارات الإعجاز" و"المثنوي العربي". كان مدرسا للغة العربية ثم مفتيا ثم مدرسا للعلوم الإسلامية في معهد الأئمة والخطباء والمعهد الإسلامي في قونيا. توفي سنة 1967م عن ثلاث وثمانين سنة من العمر رحمه الله رحمة واسعة.
علي سواعي (1839-1878): كاتب ثوري ولد في إسطنبول. أخذ موقعه بين الكتاب والمحررين بجهوده الشخصية حيث كان يلمّ بالعلوم الإسلامية والسياسية والاجتماعية وغيرها. كان يكتب مقلات في الجرائد علاوة على قيامه بالوعظ في المساجد، ثم بدأ ينظم قصائد ضد الدولة نفيه إلى قسطموني، ومنها تمكن من الهروب إلى فرنسا، وهناك تخاصم مع العثمانيين الجدد، ثم انتقل إلى إنكلترا وتزوج إنكليزية. ولما عاد إلى اسطنبول عيّن مديرا لمدرسة إعدادية ولكن فصل منها لسوء إدارته وغدا عدواً لدوداً للسلطان عبد الحميد الثاني. قتل لدى محاولة اقتحام قصر جراغان.
فخر الدين الرازي: (544-606 هـ/1150-1210 م) هو محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي البكري، الإمام المفسر. أوحد زمانه في المعقول والمنقول وعلوم الأوائل وهو قرشي النسب. أصله من طبرستان، ومولده في الريّ وإليها نسبته. توفي في هراة سنة 606 هـ . من تصانيفه "مفاتح الغيب" في تفسير القرآن الكريم و"لوامع البيان في شرح أسماء اللّٰه تعالى والصفات".
فنـزيليوس (1864-1936م): من رجال اليونان البارزين في السياسة، كان محامياً ثم قائد الثوار في جزيرة كريت. أسقط في سنة 1910 رئيس الوزراء قسطنطين وحلّ محله. أصبح سبباً لكثير من الاضطرابات والقلاقل في البلاد هرب سنة 1935 إلى باريس، وتوفي هناك.
القرافي (684هـ-1285م): هو شهاب الدين أحمد بن ادريس عبد الرحمن القرافي من علماء المالكية، وهو مصري المولد والمنشأ والوفاة له مصنفات جليلة في الفقه والأصول منها "أنوار البروق في أنواء الفروق" أربعة أجزاء، "الذخيرة" في فقه المالكية ست مجلدات (الأعلام 1/94-95).
محي الدين بن عربي (560-638 هـ /1165-1240م): هو محمد بن علي بن محمد ابن عربي، أبو بكر الحاتمي الطائي الأندلسي، الملقب بالشيخ الأكبر: فيلسوف، من أئمة المتكلمين في كل علم. ولد في مرسيه بـ"الأندلس" وانتقل إلى أشبيلية. وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز. وأنكر عليه أهل الديار المصرية "شطحات" صدرت عنه، فعمل بعضهم على إراقة دمه. وحبس، فسعى في خلاصه علي بن فتح البجائي فنجا. واستقر في دمشق، فتوفي فيها. له نحو أربعمائة كتاب ورسالة، منها "الفتوحات المكية" في التصوف وعلم النفس و"فصوص الحكم".
نامق كمال (1840-1888م): أديب وشاعر تركي شهير، زعيم الحركة الفكرية الوطنية، له روايات أهمها: الوطن.
نصرالدين خوجة (1208-1284م): ولد في قرية تابعة إلى سيفري حصار. تعلم العربية والعلوم الإسلامية من والده وحل محله في الإمامة بعد وفاته، ثم تولى القضاء والتدريس في آق شهر ودفن فيها، اشتهر بنوادره.
نصير الدين الطوسي (597-672هـ)(1201-1274م): هو أبو جعفر حمد بن محمد بن الحسن الطوسي، الفيلسوف، كان رأساً في العلوم العقلية، علامة بالأرصاد والمجسطي والرياضيات، علت منزلته عند هولاكو فكان يطيعه فيما يشير به عليه.
هندنبرغ (بول فون) (1847-1934م): مارشال ألماني. انتصر على الروس 1914، رئيس الأركان في الحرب العالمية الأولى. رئيس جمهورية الرايخ 1925-1934.
