في الكلمة التاسعة، هل ينبغي التفكير في المعاني المذكورة للصلاة أثناء أدائها؟ وكيف يتحقق الخشوع في هذه الحالة؟

تفاصيل السؤال

في الكلمة التاسعة، هل ينبغي التفكير في المعاني المذكورة للصلاة أثناء أدائها؟ وكيف يتحقق الخشوع في هذه الحالة؟

الجواب

الأخ / الأخت العزيز,

إن أعظم أركان الصلاة هو الخشوع وحضور القلب؛ أي أن يكون المصلي مدركًا أنه واقف بين يدي الله تعالى. أما بقية الأركان، كالركوع والسجود، فهي وسائل تعين على تحقيق هذا المعنى وتعميقه.

وفي هذا الشأن، يكفي أن ننقل كلام الأستاذ بديع الزمان:

( أرى انه يمكن التفكر بالمعاني الواسعة الرفيعة للتشهد وسورة الفاتحة، ولكن لا تُقصد تلك المعاني قصداً، وإنما بصورة تبعية، إذ الذي يورث الحضور القلبي نوعاً من الغفلة هي تفاصيلها. بينما معانيها المجملة تبدد الغفلة وتنور العبادة والمناجاة وتسطعها. فتظهر إظهاراً تاماً القيم الرفيعة للصلاة والفاتحة والتشهد. أما المراد من «عدم الانشغال قصداً» الوارد في ختام القسم الثاني هو أن الانشغال بتفاصيل تلك المعاني بالذات قد تنسي الصلاة أحياناً وربما تخل بسكينة القلب والحضور. وإلاّ فإني اشعر بفوائدها العظيمة إذا كان التفكر تبعي وبشكل مختصر.)( الشعاع الخامس عشر- حاشية )

 

أسئلة إسلامية

المؤلف:
أسئلة إسلامية
قرئت 2 مرات
لإضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء قيد جديد
أسئلة مشابهة