ماذا يعني أن أرواح الأنبياء والأولياء تترك أثقالها؟ وكيف نفهم من هذا المنطلق أن الرسول الأعظم ﷺ قام برحلة المعراج بجسده؟
ماذا يعني أن أرواح الأنبياء والأولياء تترك أثقالها؟ وكيف نفهم من هذا المنطلق أن الرسول الأعظم ﷺ قام برحلة المعراج بجسده؟
-
من هم (أرواح الأموات الذين خلعوا أجسادهم)؟
-
ما العلاقة بين الثِّقل والجسد والذنوب؟
الأخ / الأخت العزيز,
المقصود بـ «الثِّقل» هو الجسد. وقد شُبِّه انفصال الروح عن الجسد بتحرر الإنسان من حمل ثقيل.
فكما أن معجزة المعراج لسيدنا وحبيبنا رسول الله ﷺ قد تحققت باجتماع الروح والجسد معًا، كذلك فإن رفع سيدنا عيسى عليه السلام إلى السماء كان أيضًا مع بقاء الروح والجسد متحدين.
وهذه أمور تعد من المعجزات، أما السنة الإلهية الجارية في الدنيا فهي أن الأرواح لا ترتفع إلى العوالم السماوية إلا بعد خروجها من الأجساد.
إلا أن هناك أمرًا ينبغي التنبه له، وهو أن أرواح الأنبياء والأولياء تكون غالبة على أجسادهم ومسيطرة عليها.
ولعل هذا هو السبب الذي جعل الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي يستعمل في حقهم تعبير «بوضع أثقالهم»، بينما استعمل في حق سائر المؤمنين تعبير «خلعوا أجسادهم».
ومن جهة أخرى، يمكن اعتبار الذنوب أيضًا نوعًا من الأثقال المعنوية على سبيل المجاز؛ لأنها تكون سببًا في تعرض الإنسان لعذاب القبر، وبالتالي قد تكون مانعًا له من الارتقاء إلى العوالم السماوية.
أسئلة إسلامية
