هل أبواب الدعاء والشكر مفتوحة فقط للأمور الغيبية؟

تفاصيل السؤال

هل أبواب الدعاء والشكر مفتوحة فقط للأمور الغيبية؟

الجواب

الأخ / الأخت العزيز,

إن أساس الدعاء هو عجز الإنسان وفقره ونقصه. وعدم معرفتنا بالمغيبات الخمسة ليس إلا فرعًا من فروع هذا العجز والنقص.

فالإنسان في جميع شؤونه، من غرسه للشجرة وانتظاره أن تثمر، إلى تناوله الدواء راجيًا أن يشفيه من مرضه، لا يقوم إلا بالواجب الجزئي الذي يقع على عاتقه، ثم بعد ذلك يتوجه إلى ربه بالدعاء والتضرع لكي يخلق النتيجة المطلوبة.

وهناك بعض الحوادث والأمور التي لا مجال فيها لإرادة الإنسان أو تدخله أصلًا، ومن أوضح أمثلتها المغيبات الخمس. ففي مثل هذه المسائل ليس للإنسان ما يفعله سوى الدعاء، كما أنه مكلَّف بشكر الله تعالى على النتائج التي ينالها.

وبعبارة أخرى: إن الدعاء والشكر لا يختصان بالمسائل الغيبية وحدها، بل يشملان جميع شؤون الحياة؛ لأن الإنسان في كل أمر محتاج إلى عون الله تعالى وتوفيقه، سواء كان السبب ظاهرًا له أم كانت المسألة من الأمور الغيبية التي لا سبيل له إليها.

أسئلة إسلامية

المؤلف:
أسئلة إسلامية
قرئت 2 مرات
لإضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء قيد جديد
أسئلة مشابهة