كيف يكون النبي ﷺ " الآية الكبرى لهذا الكتاب العظيم"؟

تفاصيل السؤال

كيف يكون النبي ﷺ " الآية الكبرى لهذا الكتاب العظيم"؟

الجواب

الأخ / الأخت العزيز,

« إنّ ما يُعرِّف لنا ربَّنا هو ثلاثة معرّفين أدلاَّء عظام:

أوله: كتاب الكون، الذي سمعنا شيئا من شهادته في ثلاثَ عشرةَ لمعة "من لمعات المثنوي العربي النوري".

ثانيه: هو الآية الكبرى لهذا الكتاب العظيم، وهو خاتم ديوان النبوة صلى الله عليه وسلم.

ثالثه: القرآن الحكيم.».(الكلمة التاسعة عشرة)

إن المقصود بالكتاب الوارد في عبارة « الآية الكبرى لهذا الكتاب العظيم » هو كتاب الكون . ويدل على ذلك أن عبارة «القرآن الحكيم» قد ذُكرت بعد ذلك مستقلة. وعليه، ينبغي أن نفهم كون خاتم الأنبياء ﷺ هو الآية الكبرى على النحو الآتي:

فالشمس أيضًا آية من آيات الله، أي دليل على وجوده ووحدانيته. وكذلك النجوم والقمر والبحار، كلها آيات من آيات الله تعالى. غير أن أعظم آية بين هذه الآيات هي خاتم الأنبياء محمد ﷺ.

وذلك لأن رسول الله ﷺ هو الشخص الوحيد الذي تجلت فيه جميع أسماء الله الحسنى بأعظم درجة وأكملها. وقد أوصلت تجليات هذه الأسماء عالمه الروحي إلى أرقى مراتب الكمال، كما منحته أكمل صورة في جميع شعب الأخلاق الحسنة وفضائلها.


 

أسئلة إسلامية

المؤلف:
أسئلة إسلامية
قرئت 2 مرات
لإضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء قيد جديد
أسئلة مشابهة