هل هناك حكمة في تخصيص "رسالة القدر" للكلمة السادسة والعشرين؟

تفاصيل السؤال

هل هناك حكمة في تخصيص "رسالة القدر" للكلمة السادسة والعشرين؟

الجواب

الأخ / الأخت العزيز,

إن الإيمان يقوم على ستة أركان.
ومن بين هذه الأركان، فإن الإيمان بالله والإيمان بالآخرة ينبغي إثباتهما بالأدلة العقلية والنقلية، حتى تُبنى عليهما بقية أركان الإيمان، وتتحقق الصلة بينها من الناحية العقلية والشرعية.

ولهذه الحكمة، فإن الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي قد أثبت أركان الإيمان بالأدلة العقلية والمنطقية حتى الكلمة السادسة والعشرين، ثم تناول في النهاية موضوع القدر والاختيار الجزئي (الإرادة الجزئية)، لأنهما يُعدّان من أدق مسائل الإيمان وأكثرها حساسية.

وبعد أن ترسخت أركان الإيمان الأخرى، خصص الكلمة السادسة والعشرين لبحث القدر، وجعل هذا الموضوع بمنزلة ثمرة الإيمان وسقفه الذي يكتمل به البناء.

وهكذا، فإنه حتى الوصول إلى الكلمة السادسة والعشرين تكون أركان الإيمان الخمسة الأخرى قد بُيِّنت وأُثبتت بيانًا كاملًا، ثم يأتي الدور على بحث القدر.

أسئلة إسلامية

المؤلف:
أسئلة إسلامية
قرئت 2 مرات
لإضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء قيد جديد
أسئلة مشابهة