« بسبب تجردي عن التيارات السياسية لم أبخس قيمةَ حقائق القرآن التي هي أثمن من الألماس ولم أجعلها بتفاهة قطع زجاجية بتهمة الدعاية السياسية». هل تشرحون ذلك؟
« بسبب تجردي عن التيارات السياسية لم أبخس قيمةَ حقائق القرآن التي هي أثمن من الألماس ولم أجعلها بتفاهة قطع زجاجية بتهمة الدعاية السياسية». هل تشرحون ذلك؟
الأخ / الأخت العزيز,
« وحمداً للّٰه فإنني بسبب تجردي عن التيارات السياسية لم أبخس قيمةَ حقائق القرآن التي هي أثمن من الألماس ولم أجعلها بتفاهة قطع زجاجية بتهمة الدعاية السياسية.بل تزيد قيمةُ تلك الجواهر القرآنية على مرّ الأيام وتتألق أكثر أمام أنظار كل طائفة.»(المكتوبات، الرسالة الثالثة عشرة)
إن الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي لم يضع السياسة، التي هي في مستوى الفحم، إلى جانب خدمة الإيمان التي هي في مستوى الألماس قط، ولم يحاول أبدًا أن يبيع الاثنين على المنضدة نفسها.
فالإنسان الذي همّه وقضيته القرآن، لا يملك لا الوقت ولا الإمكانات التي يخصصها للسياسة.
إن خدمة حقائق القرآن وقضيته من السمو والنقاء بحيث لا تصاحب السياسة التي تفوح منها رائحة الكذب والدنيا، ولا تسمح لها بالاقتراب منها أو من محيطها.
أسئلة إسلامية
