بناءً على عبارة: «وإذا بي أسمع كأن صوتاً معنوياً، صرفَ ذهني إليه، دون أن أرى شخصَه بالذات...» من يمكن أن يكون صاحب هذا الصوت؟ وكيف نفهم ماهية سماع الصوت المعنوي والاستماع إليه في الخيال؟

تفاصيل السؤال

بناءً على عبارة: «وإذا بي أسمع كأن صوتاً معنوياً، صرفَ ذهني إليه، دون أن أرى شخصَه بالذات...» من يمكن أن يكون صاحب هذا الصوت؟ وكيف نفهم ماهية سماع الصوت المعنوي والاستماع إليه في الخيال؟

الجواب

الأخ / الأخت العزيز,

«قبل تأليف هذه الرسالة بإحدى عشرة سنة كنتُ أنصت يوماً إلى القرآن الكريم من حفّاظ كرام في جامع بايزيد بإسطنبول، وذلك في أيام شهر رمضان المبارك،وإذا بي أسمع كأن صوتاً معنوياً، صرفَ ذهني إليه، دون أن أرى شخصَه بالذات، فأعرتُ له السمع خيالاً،»(المكتوبات، المكتوب السادس والعشرون، المبحث الأول.)

ويَرِد في تتمة الدرس الجملة الآتية: «فعلمت عندها أنَّ المتكلم معي هو شيطانٌ يريد أن يوقعني في هاوية.»

إن اللقاء بالجن ممكن. وقد التقى بهم كثير من الأولياء، بل استخدم بعضهم إياهم في بعض الأعمال.

لكن هنا توجد حالة مختلفة:

فالشيطان لم يُظهر نفسه بشخصه، وإنما ألقى وسوسته بصوت معنوي. ويعبّر الأستاذ الجليل عن ذلك بقوله: «وإذا بي أسمع كأن صوتاً معنوياً.»

ولأن الشيطان لم يظهر بنفسه، فقد عبّر الأستاذ الجليل عن الاستماع إلى كلامه أيضًا بقوله: « فأعرتُ له السمع خيالاً.»

 

 

 

أسئلة إسلامية

المؤلف:
أسئلة إسلامية
قرئت 2 مرات
لإضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء قيد جديد
أسئلة مشابهة