ما المقصود بالمرض في العبارة: « إذ إما أن الرؤيا ناشئة من تصوير تصنعه قوةُ خيال الإنسان المصاب بانحراف في مزاجه، وتركّبه حسب نوع ذلك الانحراف.أو أنها ناشئة من تخطّر الخيال لحوادث مثيرة،»؟
ما المقصود بالمرض في العبارة: « إذ إما أن الرؤيا ناشئة من تصوير تصنعه قوةُ خيال الإنسان المصاب بانحراف في مزاجه، وتركّبه حسب نوع ذلك الانحراف.أو أنها ناشئة من تخطّر الخيال لحوادث مثيرة،»؟
الأخ / الأخت العزيز,
« إذ إما أن الرؤيا ناشئة من تصوير تصنعه قوةُ خيال الإنسان المصاب بانحراف في مزاجه، وتركّبه حسب نوع ذلك الانحراف.أو أنها ناشئة من تخطّر الخيال لحوادث مثيرة، قد رآها الإنسان نهاراً أو قبل يوم أو حتى قبل سنة أو سنتين. فيعدّلها الخيالُ ويصوّرها ويلبسها شكلاً.»(المكتوبات، المكتوب الثامن والعشرون، الرسالة الأولى...)
وكما يعبّر الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي، فإن باب الأحلام مفتوح على الخيال بصورة واسعة. ولتأويل الأحلام وتعبيرها تعبيرًا صحيحًا، هناك حاجة إلى علم بالحقيقة ينقّيها من الخيالات. وإلا فإن التأويلات التي تُجرى لن تتجاوز تغذية الخيالات.
وقد قسّم الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي الرؤيا إلى ثلاثة أقسام. اثنان منها عبارة عن «أضغاث أحلام»، كما عبّر عنها القرآن الكريم، أي كلمات مختلطة ومضطربة. وهذه لا تستحق التأويل، وإن كان لها معنى فلا أهمية له.
ويمكن فهم تعبير «المرض» هنا على أنه اضطرابات المزاج لدى الشخص، والاضطرابات النفسية، ونقاط الضعف، والحساسيات. فقد يعاني بعض الناس من مرض القلق والوساوس. وقد تتأثر قوة الخيال بهذه الأمور فتقوم بتصوير الأشياء وفقًا لها. وقد يقوم الشخص الذي يعاني من الوسواس بتنظيم حياته وفقًا لذلك.
أسئلة إسلامية
