" كتبتُ بحثا حول "الاجتهاد" في رسالة بالعربية.واستجابةً لرغبة أخوين عزيزين كتبت هذه "الكلمة" إرشادا لمن لا يعرف حدَّه في هذه المسألة، ليدرك ما يجب أن يقف عنده. " فمن هو الشخص الذي كان سببًا في كتابة رسالة الاجتهاد؟
" كتبتُ بحثا حول "الاجتهاد" في رسالة بالعربية.واستجابةً لرغبة أخوين عزيزين كتبت هذه "الكلمة" إرشادا لمن لا يعرف حدَّه في هذه المسألة، ليدرك ما يجب أن يقف عنده. " فمن هو الشخص الذي كان سببًا في كتابة رسالة الاجتهاد؟
الأخ / الأخت العزيز,
إن الأستاذ هنا لا يقصد شخصًا بعينه، وإنما يوجّه كلامه إلى فكرة ومنهج فكري.
فالجواب الذي أورده ليس ردًا على فرد معين، بل هو رد على أصحاب هذه العقلية الذين ظهروا في الماضي، ويظهرون في الحاضر، وسيظهرون إلى قيام الساعة.
وفي الغالب، فإن الجماعات المتحمسة للاجتهاد ليست ممن يريدون استخدام الاجتهاد لفهم الدين فهمًا صحيحًا أو لتيسير العمل به، وإنما هم اهل البدع يستعملون الاجتهاد وسيلةً لتمييع الدين والتهاون بأحكامه.
وهؤلاء هم الذين استهدفهم الأستاذ في كلامه؛ أي أصحاب الفكر المؤيدون للبدع.
ولمواجهة هذه التأويلات المنحرفة وسوء المقاصد، ألّف كلٌّ من الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي وعلماء أهل السنة والجماعة مؤلفاتٍ تبين الحق وتحول دون انتشار تلك الأفكار.
ومن هنا، فإن الغاية من تأليف رسالة الاجتهاد هي إقامة حاجز أمام هذه الأفكار الفاسدة ومنع انتشارها.
ومن الحقائق الثابتة أيضًا أن الأستاذ لم يكن ينشغل بالأشخاص في حدّ ذاتهم، وإنما كان يوجّه نقده إلى الأفكار التي يمثلونها.
ولهذا السبب كان يتجنب دائمًا ذكر أسماء الأشخاص صراحة.
وبناءً على ذلك، فإذا كان أستاذنا لم يذكر اسم ذلك الشخص، فليس من الصواب أن نقوم نحن بذكر اسمه.
أسئلة إسلامية
