« ثلاث مائة وخمسون ألف مفسر...» مع أن المعروف أن عدد التفاسير يقارب الألف. كيف ينبغي أن نفهم هذه العبارة؟

تفاصيل السؤال

« ثلاث مائة وخمسون ألف مفسر...» مع أن المعروف أن عدد التفاسير يقارب الألف. كيف ينبغي أن نفهم هذه العبارة؟

الجواب

الأخ / الأخت العزيز,

أولًا: ينبغي أن نفهم عبارة «ثلاث مائة وخمسون ألف تفسير» لا بمعنى التفاسير المعروفة لدينا، بل بمعنى جميع المؤلفات التي كُتبت حول القرآن وآياته. وإذا نظرنا إلى المسألة من هذه الزاوية، وأخذنا في الحسبان أن الأحاديث النبوية هي أعظم التفاسير، فسيتضح بسهولة أن هذا العدد ليس مبالغًا فيه إطلاقًا. فقد حفظ أحمد بن حنبل رحمه الله مليونًا ونصف المليون من الأحاديث النبوية الشريفة.

وإلى جانب ذلك، توجد ملايين الكتب والمقالات التي كُتبت حول القرآن. وعليه، فإن هذه العبارة ليست مبالغة، بل تعبّر عن الحقيقة نفسها.

ثانيًا: إن عبارة «ثلاث مائة وخمسون ألف تفسير» الواردة في رسائل النور تدل على الكثرة، ولا تعبّر عن عدد دقيق على وجه التحديد. وكذلك فإن عبارة «ثمانية عشر ألف عالم» تدل على وجود عوالم لا تُحصى.

 

 

 

أسئلة إسلامية

المؤلف:
أسئلة إسلامية
قرئت 2 مرات
لإضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء قيد جديد
أسئلة مشابهة