« علماً أنني لم أرغب في قراءة جريدة واحدة ولم اقرأها طوال ثماني سنوات» هل كان الأستاذ لا يقرأ الصحف لعدم وجود صحف إيجابية في زمانه، أم أنه كان يعارض جميع الصحف؟
« علماً أنني لم أرغب في قراءة جريدة واحدة ولم اقرأها طوال ثماني سنوات» هل كان الأستاذ لا يقرأ الصحف لعدم وجود صحف إيجابية في زمانه، أم أنه كان يعارض جميع الصحف؟
الأخ / الأخت العزيز,
لم يكن الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي، بطبيعة الحال، معارضًا للصحف من حيث المبدأ.
إلا أن كثيرًا من الصحف في ذلك الوقت كانت تتبنى توجهات سلبية، وكان بعضها معاديًا للدين والمقدسات.
كما أن بعض القضايا التي كانت تتناولها لم تكن مما يرتبط مباشرةً بأولوياته واهتماماته.
وكان الأستاذ يرى أن الانشغال بها، مع وجود قضايا مهمة كخدمة الإيمان، ليس من أولويات عمله.
فقد سخّر الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي معظم همته وجهده ووقته لخدمة الإيمان، ولذلك لم يكن يخصص وقتًا لقراءة تلك الصحف.
أما في أيامنا هذه، فقد أصبحت بعض الصحف ووسائل الإعلام متأثرة بالاتجاهات والدعاية السياسية.
وقد يجد القارئ في كثير من المواد الإعلامية مبالغات أو معلومات غير دقيقة.
ولا يصبح الإنسان عالمًا بمجرد قراءة الصحف، ولكن قراءة الكتب والدراسات المتعمقة يمكن أن تسهم بدرجة كبيرة في تثقيف الإنسان وتنمية معارفه...
أسئلة إسلامية
