« فَاسْتُغْنيَ عَنِ الشُّرَكَاءِ؛ وَإلاّ لَزِمَ تَحْديدُ وَانْتِهَاءُ قُدْرَةٍ كَامِلَةٍ غَيْرِ مُتَنَاهِيَةٍ في وَقْتِ عَدَمِ التَّناهِي بِقُوَّةٍ مُتَنَاهِيَةٍ بِلا ضَرَورَةٍ، مَعَ الضَّرُورَةِ في عَكْسِهِ..» ما التوضيح؟
« فَاسْتُغْنيَ عَنِ الشُّرَكَاءِ؛ وَإلاّ لَزِمَ تَحْديدُ وَانْتِهَاءُ قُدْرَةٍ كَامِلَةٍ غَيْرِ مُتَنَاهِيَةٍ في وَقْتِ عَدَمِ التَّناهِي بِقُوَّةٍ مُتَنَاهِيَةٍ بِلا ضَرَورَةٍ، مَعَ الضَّرُورَةِ في عَكْسِهِ..» ما التوضيح؟
الأخ / الأخت العزيز,
من المستحيل أن تقيّد قوة محدودة قوةً غير محدودة. أي إن تقليد القدرة اللامتناهية أو معارضتها أو منافستها أمور مستحيلة عقلًا وشرعًا. وبناءً على ذلك، فإن نسبة الشريك إلى صاحب القدرة اللامتناهية جريمة عظيمة وظلم كبير.
إن القول بأن نملة تحمل فيلًا على ظهرها فكرة سخيفة، وكذلك فإن اتخاذ المخلوقات شريكًا لله صاحب القدرة اللامتناهية وتدخّلها في شؤونه أمر سخيف بالقدر نفسه. ومن المستحيل أن يتخذ ذاتٌ صاحبُ قدرة لا متناهية مخلوقاتٍ عاجزةً لا حول لها ولا قوة شركاءَ له، حاشاه سبحانه وتعالى. وليس لهذا القول أي وجه منطقي أو متّسق عقلًا وشرعًا. وعندما لا تكون هناك حاجة أو ضرورة تدعو إلى ذلك، بل تكون الضرورة تقتضي العكس تمامًا، فإن احتمال الشرك يُعدّ ضربًا من الحماقة.
أسئلة إسلامية
