«إنَّ ما يقتضيه اسم اللّٰه "الرحيم" من تربية شفيقة، واسم اللّٰه "الحكيم" من تدبير وِفق المصالح، واسم اللّٰه "الودود" من لُطف ومحبة.. ...» ما الحكمة من استعمال هذه الأسماء الثلاثة هنا؟

تفاصيل السؤال

«إنَّ ما يقتضيه اسم اللّٰه "الرحيم" من تربية شفيقة، واسم اللّٰه "الحكيم" من تدبير وِفق المصالح، واسم اللّٰه "الودود" من لُطف ومحبة.. ...» ما الحكمة من استعمال هذه الأسماء الثلاثة هنا؟

الجواب

الأخ / الأخت العزيز,

«سؤال: إنَّ ما يقتضيه اسم اللّٰه "الرحيم" من تربية شفيقة، واسم اللّٰه "الحكيم" من تدبير وِفق المصالح، واسم اللّٰه "الودود" من لُطف ومحبة.. كيف تتلائم مقتضيات هذه الأسماء الحسنى العظام مع ما هو مُرعب وموحش كالموت والعدم والزوال والفراق والمصائب والمشقات؟»(المكتوبات، المكتوب الرابع والعشرون.)

من الناحية الظاهرية، يبدو الوجه المؤلم للموت أكثر ما يكون متناقضًا مع أسماء الله: الرحيم والودود والحكيم، ومخالفًا لتجليات تلك الأسماء. وقد شرح الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي هذه المسألة التي تبدو متناقضة في الظاهر شرحًا رائعًا.

نعم، فالشفقة من لوازم اسم الرحيم، والمحبة من لوازم اسم الودود، وما في الأشياء من كثرة الحكم والفوائد من لوازم اسم الحكيم. أما الموت، فلا يبدو في الظاهر متوافقًا مع تجلي هذه الأسماء الثلاثة. إذ يبدو موت النباتات والحيوانات والإنسان والجن غير منسجم مع الشفقة والحكمة.

وقد اختيرت هذه الأسماء الثلاثة لأنها كافية من حيث تمثيلها لسائر الأسماء أيضًا.

 

 

 

أسئلة إسلامية

المؤلف:
أسئلة إسلامية
قرئت 2 مرات
لإضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء قيد جديد
أسئلة مشابهة