«إن طائفة صغيرة جداً من الذباب تُخلق على هيئة كتلة سوداء، على أغصان اللوز والمشمش، في أواخر الربيع، وتبقى ملتصقة بالغصن ..» هل يمكنكم التوضيح؟

تفاصيل السؤال

«إن طائفة صغيرة جداً من الذباب تُخلق على هيئة كتلة سوداء، على أغصان اللوز والمشمش، في أواخر الربيع، وتبقى ملتصقة بالغصن ..» هل يمكنكم التوضيح؟

الجواب

الأخ / الأخت العزيز,

« إن طائفة صغيرة جداً من الذباب تُخلق على هيئة كتلة سوداء، على أغصان اللوز والمشمش، في أواخر الربيع، وتبقى ملتصقة بالغصن، وتسيلُ منها -بدلاً من الفضلات- قطراتٌ شبيهة بالعسل فتتجمع حولها أنواع الذباب الأخرى وتمصها.»(اللمعة الثامنة والعشرون - النكتة الثالثة)

الحشرات من أكبر أعوان الإنسان. وينبغي أن نعلم ونرى أنه لم يُخلَق شيء في الكون عبثًا، وأن كل مخلوق يؤدي الوظيفة التي أُوكلت إليه. ولهذه الكائنات التي تسهم في حفظ التوازن في الطبيعة وظائف كثيرة.

فعلى سبيل المثال، يُخلَق نوع من الذباب بكثرة على أشجار اللوز والمشمش، فيبقى ملتصقًا بالأغصان على هيئة كتلة سوداء. وتسقط من تلك الأغصان والأشجار قطرات نافعة بدلًا من فضلات الذباب. وتمتص أنواع أخرى من الذباب هذه القطرات، ثم تنقلها إلى أزهار ونباتات أخرى، فتكون سببًا في تلقيحها.

وتتغذّى بعض الحشرات، مثل النمل، على السكر الموجود في مخلفات الحشرات الضارة التي تعيش على أشجار اللوز والمشمش والخوخ وتتغذّى على النباتات، وبذلك تحمي تلك الحشرات من أعدائها.

كلما تدخّل الإنسان في النظام الكوني سعيًا وراء مصلحته الخاصة، كانت العاقبة عليه بالضرر. فمنتجو الفواكه والخضروات يستخدمون المبيدات الكيميائية للقضاء على الحشرات الضارة التي تهاجم محاصيلهم، بهدف الحصول على إنتاج أكبر. مع أن هذه الحشرات الضارة، لو صبروا وانتظروا قليلًا، ستتغذّى عليها كائنات أخرى؛ وبذلك تحصل تلك الكائنات على غذائها، وتتخلّص الفواكه والخضروات من الحشرات الضارة، ويُحافَظ في الوقت نفسه على التوازن البيئي.

 

 

أسئلة إسلامية

المؤلف:
أسئلة إسلامية
قرئت 2 مرات
لإضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء قيد جديد
أسئلة مشابهة