«فالشخص المتشرف بالكرامة إذا ما صدر عنه أمر خارق للعادة وهو يعلم، فلربما يكون صدورُ ذلك الأمر الخارق استدراجاً إن كانت نفسُه الأمارة باقيةً...» ما المقصود بقولهم: «إن كان نفسُه الأمّارة باقية»؟
«فالشخص المتشرف بالكرامة إذا ما صدر عنه أمر خارق للعادة وهو يعلم، فلربما يكون صدورُ ذلك الأمر الخارق استدراجاً إن كانت نفسُه الأمارة باقيةً...» ما المقصود بقولهم: «إن كان نفسُه الأمّارة باقية»؟
الأخ / الأخت العزيز,
من الصعب جدًا على شخص لم يُصلح نفسه إصلاحًا كاملًا، ولم يُخضعها للطاعة، أو بحسب تعبير أهل التصوف «لم يقتل نفسه»، أن يُظهر أحواله الخارقة أو كرامته، إن وُجدت، ويعلنها، ثم لا يصيبه الغرور والأنانية عندما يرى من الناس إقبالًا واهتمامًا كبيرين به. وهذا يشبه أن يقفز الإنسان في البحيرة ثم لا يبتل.
«بقاء النفس» يعني أن الشخص الذي لم يتمكن من إصلاح نفسه إصلاحًا تامًا وإخضاعها للطاعة، يكون عرضة للوقوع في أمراض معنوية مثل الرياء، والغرور، والأنانية، والعُجب. ولذلك لا يصح أن يُظهر أمثال هؤلاء ما يظهر على أيديهم من أحوال خارقة وكرامات وأن يعلنوا عنها. فإخفاؤها أَولى من إظهارها.
أسئلة إسلامية
