« حيث إنَّ كلاً من الليل الحالك والبحر الهائج والحوت الهائل قد اتفق على الانقضاض عليه، فلا يُنجيه سببٌ، ولا يخلّصه أحدٌ، ولا يوصله إلى ساحل السلامة بأمان» كان يكفي أن يكون الحوت وحده مسخّرًا، فما رأيكم؟
« حيث إنَّ كلاً من الليل الحالك والبحر الهائج والحوت الهائل قد اتفق على الانقضاض عليه، فلا يُنجيه سببٌ، ولا يخلّصه أحدٌ، ولا يوصله إلى ساحل السلامة بأمان» كان يكفي أن يكون الحوت وحده مسخّرًا، فما رأيكم؟
الأخ / الأخت العزيز,
المقصود هنا ليس مجرد نجاة سيدنا يونس عليه السلام من تلك الحال. ولو كان المقصود الإلهي مجرد إنقاذه، لما كانت هناك حاجة إلى الحوت أيضًا، بل كان الله تعالى سيُخرج سيدنا يونس عليه السلام وينجيه في الحال.
والمقصود الأساسي هنا هو إظهار عظمة الله تعالى وكبريائه والإعلان عنهما، والإشارة إلى أن الأسباب كلها بيد قدرته تعالى.
لقد هيّأ الله تعالى الحياة الدنيا للاختبار والتجربة، وأراد في الوقت نفسه أن يُظهر أسماءه وصفاته للناس ويعرضها لهم. أي إن الإنسان أُرسل إلى هذه الدنيا من أجل إنماء القابليات التي وُضعت في فطرته، وكذلك من أجل تعلّم أسماء الله تعالى وصفاته.
أسئلة إسلامية
