إذا كانت الخصائص المذكورة للجسمانية تتعلق بطبيعة الجسد ذاته، وإذا كان هذا الجسد سيُستخدم أيضًا في الجنة، أفلا تبقى فيه العيوب والمشكلات نفسها هناك؟

تفاصيل السؤال

إذا كانت الخصائص المذكورة للجسمانية تتعلق بطبيعة الجسد ذاته، وإذا كان هذا الجسد سيُستخدم أيضًا في الجنة، أفلا تبقى فيه العيوب والمشكلات نفسها هناك؟

الجواب

الأخ / الأخت العزيز,

سيمنح الله الإنسان في الجنة جسدًا جديدًا كاملًا، لا نقص فيه ولا عيب، يعمل على أكمل وجه، ويكون قادرًا على الانتفاع بجميع نعم الجنة.
وذلك لأن الجنة هي دار الجزاء والثواب، والله سبحانه لا يمنح الإنسان في دار الكرامة جسدًا معيبًا أو ناقصًا.
وقد أشارت إلى ذلك آيات كثيرة من القرآن الكريم وأحاديث نبوية شريفة.
ونذكر منها ما يلي:
﴿ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ ﴾(فصلت:31)

﴿لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا ۖ وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ (*) لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴾(الأنبياء:102-103)

﴿ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ﴾ (فاطر:34)

وجاء في الحديث الشريف:
« ينادى مُنادٍ: إنَّ لكم أن تَصِحُّوا فلا تسقَموا أبدًا، وإنَّ لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدًا، وإنَّ لكم أن تشِبُّوا فلا تهرَموا أبدًا، وإنَّ لكم أن تنعَموا فلا تبْأسوا أبدًا.»( الترمذي:3546)

فالجسد في الجنة وإن كان جسدًا حقيقيًا، إلا أنه يختلف عن جسد الدنيا؛ فهو جسد كامل لا يعتريه مرض، ولا ضعف، ولا شيخوخة، ولا تعب، ولا أي نقص من نقائص الأجساد الدنيوية.
 

أسئلة إسلامية

المؤلف:
أسئلة إسلامية
قرئت 2 مرات
لإضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء قيد جديد
أسئلة مشابهة