الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي يبيّن أن العم والعمة في حكم الأب، والخال والخالة في حكم الأم. ماذا يعني ذلك؟ وهل يجب علينا دائمًا تحمّل الظلم والمعاملة الجائرة منهم؟

تفاصيل السؤال

الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي يبيّن أن العم والعمة في حكم الأب، والخال والخالة في حكم الأم. ماذا يعني ذلك؟ وهل يجب علينا دائمًا تحمّل الظلم والمعاملة الجائرة منهم؟

الجواب

الأخ / الأخت العزيز,

 

 

هذه العبارة ليست من كلام الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي، وإنما هي جملة حكم وردت صراحةً في الحديث الشريف.
ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: 
[إن عمَّ الرجلِ صنوُ أبيه]
[العمة بمنزلة الأب إذا لم يكن بينهما أب، والخالة بمنزلة الأم إذا لم يكن بينهما أم]
[الخالة بمنزلة الأم]

وهذه القرابة ليست من طرف واحد. فكون العم في حكم الأب يعني أن العم ينظر إلى أبناء أخيه كما ينظر إلى أولاده. أي إن أبناء الأخ بالنسبة إلى العم والعمة بمنزلة الأولاد أيضًا. ومعنى ذلك أن ابن الأخ يُظهر لعمه احترام الأب، وأن العم يعامل ابن أخيه معاملة الابن.

ولكن إذا قصّر أحد الطرفين في أداء واجبه، فلا يلزم الطرف الآخر أن يردّ عليه بالمثل. فلا يترك نفسه عرضةً للإهانة من عمه، وفي الوقت نفسه لا يظلمه هو أيضًا. وخلاصة الأمر أنه يتخذ موقف الدفاع عن نفسه، ولا يكون معتديًا ولا ظالمًا، تمامًا كما هي العلاقة بين الأب والابن.

ولا يخلو الأمر من آباء يسيئون استعمال أبوتهم. والموقف الذي ينبغي اتخاذه تجاه الأب الذي يسيء استعمال أبوته هو نفسه الموقف الذي ينبغي اتخاذه تجاه العم.

 

 

 

أسئلة إسلامية

المؤلف:
أسئلة إسلامية
قرئت 3 مرات
لإضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء قيد جديد
أسئلة مشابهة