"ثلاث وثلاثين نافذة" ماذا تعني؟ وما الحكمة من استعمال تعبير "النافذة"؟

تفاصيل السؤال

"ثلاث وثلاثين نافذة" ماذا تعني؟ وما الحكمة من استعمال تعبير "النافذة"؟

الجواب

الأخ / الأخت العزيز,

إن الكلمة الثالثة والثلاثين تشرح وتثبت وجود الله تعالى ووحدانيته تحت عنوان "ثلاث وثلاثين نافذة"، وذلك من خلال ثلاثة وثلاثين وجهًا مختلفًا.

ولعل الحكمة من استعمال تعبير "النافذة" هي ما يلي: فمن المعلوم أن النوافذ تُستعمل غالبًا للنظر إلى الخارج وتأمل ما حول الإنسان.
وكذلك هنا، فقد يكون المقصود بـ " ثلاث وثلاثين نافذة " النظر إلى آثار الله تعالى وإلفات الأنظار إليها من ثلاث وثلاثين زاوية مختلفة.
فكل نافذة تمثل دليلًا مستقلًا على وجود الله تعالى ووحدانيته. أما العدد 33، فإنه يوافق عدد تسبيحات الصلاة.

ويقول الأستاذ بديع الزمان في الكلمة السادسة:
"العينُ حاسة، تطل الروحُ منها على هذا العالم."

وفي مقدمة الكلمة الثالثة والثلاثين شُبِّه هذا العالم بـ "  قصر الكون البديع " و" شجرةِ الكائنات العظيمة".
فالإنسان هو أكرم ضيف في هذا القصر، وأكمل ثمرة في  شجرةِ الكائنات العظيمة. فهذا الضيف يتأمل القصر من نافذة العين، أو أن هذه الثمرة الواعية تشاهد الشجرة من خلال هذه النوافذ. وكل نافذة وردت في هذه الكلمة تُظهر وجود الله تعالى ووحدانيته من جهة مستقلة، وتقدم درسًا في ذلك.

" وفَتَح من كل منـزل، ومن كل طبقة، ومن كل عالم، ومن كل طائفة، ومن كل فرد، ومن كل شيء نوافذ تتطلع إليه وتظهره، أي تُبين وجوده الحق ووحدانيته، فأودع في كل قلب هاتفا يتصل به."(الكلمات، الكلمة الثالثة والثلاثون).

أسئلة إسلامية

المؤلف:
أسئلة إسلامية
قرئت 2 مرات
لإضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء قيد جديد
أسئلة مشابهة