في الكلمة الثانية عشرة، يُذكر أيضًا تفوّق القرآن على سائر الكلمات الإلهية. فما المقصود بذلك؟ وهل للآية المذكورة علاقة بهذا الموضوع أيضًا؟

تفاصيل السؤال

في الكلمة الثانية عشرة، يُذكر أيضًا تفوّق القرآن على سائر الكلمات الإلهية. فما المقصود بذلك؟ وهل للآية المذكورة علاقة بهذا الموضوع أيضًا؟

الجواب

الأخ / الأخت العزيز,

إن المؤمنين الذين يلتزمون بالمبادئ الحكيمة للقرآن الكريم ويكونون له تلاميذ مخلصين، قد نالوا كذلك «خيرًا كثيرًا».

أما الذين خوطبوا بالكتب السماوية الأخرى وكانوا أتباعًا للأنبياء السابقين، فقد نالوا هم أيضًا الخير والهداية. غير أن المؤمنين الذين تربّوا على تعاليم القرآن، وهو آخر الكتب الإلهية وأعظمها، وكانوا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وهو أعظم الأنبياء وسيدهم، وتلقّوا منه الهداية والتعليم؛ فإنهم يكونون أوسع حظًا وأوفر نصيبًا من «الخير الكثير» بدرجة أسمى وأعلى.

ويمكننا أن نفهم أن هذا الدرس يُذكر في خاتمة هذه الكلمة لكي ندرك قيمة هذه النعمة العظيمة، ونعمل على تنظيم حياتنا وفق القوانين الحكيمة التي جاء بها القرآن الكريم.

أسئلة إسلامية

المؤلف:
أسئلة إسلامية
قرئت 2 مرات
لإضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء قيد جديد
أسئلة مشابهة