لماذا قُدِّم تعريف القرآن الكريم في رسالة "معجزات القرآن" (الكلمة الخامسة والعشرون) في ثلاثة أجزاء؟
لماذا قُدِّم تعريف القرآن الكريم في رسالة "معجزات القرآن" (الكلمة الخامسة والعشرون) في ثلاثة أجزاء؟
الأخ / الأخت العزيز,
يبين الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي في هذا الموضع تعريف القرآن الكريم من خلال ثلاثة أجزاء، موضحًا مصادر القوة التي يستمد منها القرآن عظمته، ومضمونه، وسعة نطاقه وشموله.
ولما كانت هذه الجوانب تتناول مجالات مختلفة وتنظر إلى القرآن من زوايا متعددة، فقد كان من الحكمة أن تُعرض في ثلاثة أقسام مستقلة؛ ولذلك جاء هذا التقسيم والتبويب.
الجزء الأول:
يتضمن الجواب عن سؤال:
"ما هو القرآن؟ وكيف يُعرَّف؟"
وفيه يُبيَّن حقيقة القرآن وماهيته، وما الموضوعات التي يتناولها، وما الرسالة التي يحملها.
الجزء الثاني:
يُبيَّن فيه من أين يستمد القرآن قوته، وعلى أي أساس يقوم.
ويُوضَّح أن القرآن كتاب مقدس نوراني نزل من الاسم الأعظم، ومن أعلى مراتب جميع الأسماء الحسنى، ومن العرش الأعظم، وأن هذه هي المصادر التي يستمد منها عظمته وسلطانه.
الجزء الثالث:
يُوضَّح فيه أن القرآن الكريم جامعٌ لجميع الكتب السماوية والصحف المنزلة، وأنه الأصل العظيم الذي تستمد منه كتب الأولياء والمرشدين وأذكارهم وأنوارهم، فهو بمنزلة الكتاب الجامع الشامل الذي يحتوي أصول الهداية الإلهية كلها.
أسئلة إسلامية
