ما الحكمة من تأليف المقام الثاني من المكتوب العشرين؟ ولماذا كانت هناك حاجة إلى المقام الثاني؟
ما الحكمة من تأليف المقام الثاني من المكتوب العشرين؟ ولماذا كانت هناك حاجة إلى المقام الثاني؟
الأخ / الأخت العزيز,
كما هو الحال في الكلمة الثانية والعشرين، فإن المقام الثاني تُثبَت فيه الادعاءات التي طُرحت في المقام الأول، وتُشرح بصورة أكثر تفصيلًا.
فبينما يخاطب المقام الأول القلب بدرجة أكبر، فإن المقام الثاني يخاطب العقل بدرجة أكبر. وكلا المقامين متكاملان بعضهما مع بعض.
فمن الناس من يجد في المقام الأول لذةً أكبر، بينما يستفيد أهل العلم بدرجة أكبر من المقام الثاني.
ويقول أستاذنا في بداية البحث:
«كل كلمة من كلمات هذا الكلام التوحيدي الرائع تزفّ بشرى سارة، وتبث أملاً دافئاً. وفي كل بشرى شفاء وبلسم.. وفي كل شفاء لذة معنوية وانشراح روحي.»(المكتوبات، المكتوب العشرون)
وعند دراسة المقام الأول والمقام الثاني بعناية، يتبين أن المقام الأول يركّز بصورة أكبر على البشارة والبشرى، بينما يركّز المقام الثاني بصورة أكبر على توحيد الربوبية، وكمال الوحدانية، وكبرياء الوحدة.
أسئلة إسلامية
