ما معنى «العلة الغائية، والداعي، والمقتضي»؟ وهل يمكن توضيحها مع بيان الفروق بينها؟

تفاصيل السؤال

ما معنى «العلة الغائية، والداعي، والمقتضي»؟ وهل يمكن توضيحها مع بيان الفروق بينها؟

الجواب

الأخ / الأخت العزيز,

العلة الغائية: هي الغاية والمقصود والنتيجة التي يُعمل من أجل تحصيلها. وتعريف الأستاذ لها على النحو الآتي:
«.المصالح والثمرات والفوائد التي تترتب على تلك الوظيفة والمهمة وهي التي تسمى بـ"العلة الغائية"» (1)

الداعي: يعني في الأصل السبب والمقتضي. فمثلًا، تناول الطعام هو لذة وشوق ناشئان عن الشهية، وهما يدفعان الإنسان إلى تناول الطعام. وهذا يسمى الداعي. كما تُسمّى الأسباب والوسائل التي تدفع الإنسان إلى المقصد والغاية «داعيًا».

المقتضي: يأتي بمعنى ما يلزم وما تقتضيه الحاجة، وهو في المعنى قريب من الداعي.

المقتضي والداعي: هما الصلة بين السبب والنتيجة. أما العلة الغائية فهي النتيجة. وبعبارة أخرى: الداعي والمقتضي هما الرغبة في الحصول على الشيء؛ أما العلة الغائية فهي النتيجة والمقصود المراد الحصول عليه.

«مثال ذلك: أن الأكلَ وظيفةٌ فطرية يشتاق الإنسان إلى القيام بها بدافع من لذة ناشئة من الشهية، ومن بعدها فهناك إنماء الجسم وإدامة الحياة كنتيجة للأكل وثمرة له.» (العلة الغائية) (1)

 

 

-----------------------
(1) المكتوبات، المكتوب الثامن عشر.

(2) المصدر نفسه.

 

 

 

 

أسئلة إسلامية

المؤلف:
أسئلة إسلامية
قرئت 4 مرات
لإضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء قيد جديد
أسئلة مشابهة