ما معنى «عين اليقين» الواردة في عبارتي «فما إن رأى عليه السلام بعين اليقين ألاّ ملجأ له من أمره تعالى إلاّ اللواذ إلى كنف مسبّب الأسباب،» و« مدركين بعين اليقين أنْ ..»؟
ما معنى «عين اليقين» الواردة في عبارتي «فما إن رأى عليه السلام بعين اليقين ألاّ ملجأ له من أمره تعالى إلاّ اللواذ إلى كنف مسبّب الأسباب،» و« مدركين بعين اليقين أنْ ..»؟
الأخ / الأخت العزيز,
إن تعبير «عين اليقين» هنا لم يُستخدم من حيث كونه مرتبة من مراتب الدليل في العلم، وإنما استُخدم بمعنى المشاهدة والرؤية المباشرة للحدث. ويؤكد ضرورة أن نؤمن نحن أيضًا بحادثة سيدنا يونس عليه السلام، التي أخبر عنها القرآن، كما لو أننا رأيناها بأعيننا وشهدناها، وأن نتقبلها كما لو أننا عشناها.
أما الحادثة التي كانت سببًا في دعاء سيدنا يونس عليه السلام، فهي أنه ترك قومه دون أن يأتيه وحي من الله تعالى، بسبب عدم إيمان قومه، رغم أنه ظل يدعوهم إلى الإيمان مدة طويلة. وقد اعتُبرت هذه الحادثة زلةً من سيدنا يونس عليه السلام. ولأن الأكابر كانوا يعدّون الخطأ الصغير ذنبًا كبيرًا، فقد اعتبروه قد ظلم نفسه.
أسئلة إسلامية
