هل العبارة المأثورة التي تبدأ بـ«إنْ كنتَ تريد ولياً، فكفى باللّٰه ولياً» حديث؟ وإن لم تكن حديثًا، فلمن تُنسب هذه العبارة؟

تفاصيل السؤال

هل العبارة المأثورة التي تبدأ بـ«إنْ كنتَ تريد ولياً، فكفى باللّٰه ولياً» حديث؟ وإن لم تكن حديثًا، فلمن تُنسب هذه العبارة؟

الجواب

الأخ / الأخت العزيز,

« "إنْ كنتَ تريد ولياً، فكفى باللّٰه ولياً". نعم، إن كان هو وليُّك فكل شيء لك صديق.

"إنْ كنتَ تريد أنيساً، فكفى بالقرآن الكريم أنيساً". إذ تعيش فيه مع الأنبياء والملائكة ﴿وَحَسُنَ أولئِكَ رَفِيقاً﴾.

"إن كنتَ تريد مالاً، فكفى بالقناعة كنـزاً". نعم، إن القانع يقتصد، والمقتصد يجد البركة.

"إن كنتَ تريد عدواً، فكفى بالنفس عدواً". إذ المُعجَب بنفسه لا محالة يرى المصاعب ويبتلى بالمصائب، بينما الذي لا يعجب بها يجد السرور والراحة والرحمة.

"إن كنتَ تريد واعظاً، فكفى بالموت واعظاً". حقاً، من يذكر الموت ينج من حب الدنيا ويسع لآخرته سعياً حثيثاً.» (الكلمات، المكتوب الثالث والعشرون.)

لم نجد، نتيجة التحقيق والبحث، قرينة أو مصدر يدل على أن هذه العبارة المأثورة هي ترجمة لمعنى آية أو حديث.
وما لم يثبت خلاف ذلك، فمن المؤكد أن هذه العبارة من كلام الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي.

وقد نُقلت أيضًا نسبتها إلى مولانا جلال الدين الرومي. وليس هذه العبارة والجمل وحدها، بل إن كثيرًا من الجمل والعبارات المأثورة الواردة في رسائل النور تستقر في ألسنة الناس وقلوبهم وتتجذر فيها.

 

 

 

أسئلة إسلامية

المؤلف:
أسئلة إسلامية
قرئت 2 مرات
لإضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء قيد جديد
أسئلة مشابهة