هل يمكنكم تقديم ملخص موجز للأدوية الخمسة والعشرين الواردة في رسالة المرضى؟
هل يمكنكم تقديم ملخص موجز للأدوية الخمسة والعشرين الواردة في رسالة المرضى؟
الأخ / الأخت العزيز,
« خمسة وعشرون دواء هي عيادة للمريض، وبلسم للمرضى، ومرهمُ تسلية لهم، ووصفة معنوية، وقد كُتبت بمثابة القول المأثور: "ذهب البأس وحمداً للّٰه على السلامة"»
«في هذه اللمعة نبين خمسة وعشرين دواءً بياناً مجملاً، تلك الأدوية التي يمكن أن تكون تسليةً حقيقية ومرهماً نافعاً لأهل البلاء والمصائب وللمرضى العليلين الذين هم عُشر أقسام البشرية.».(اللمعات، اللمعة الخامسة والعشرون)
لنحاول فيما يأتي ذكر ملخصات هذه الأدوية بحسب ترتيبها الرقمي:
1. إطالة العمر بسبب المرض وجعله مثمرًا.
2. كون المرض عبادة سلبية.
3. خدمة المرض للغرض الذي خُلق الإنسان من أجله.
4. بما أن الجسد ليس ملكًا لنا، فليس لنا حق الشكوى منه أيضًا. وإنما ندعو الله متوسلين بتجلّي اسمه الشافي.
5. يصدّ المرض الناس، ولا سيما الشباب، عن الذنوب.
6 أ. كون المرض مؤقتًا، وتركه مشاهد تمنح الأجر والثواب...
6 ب. المرض تنبيه يذكّرنا بسبب مجيئنا إلى الدنيا.
«الدواء السادس (حاشية): نظراً لورود هذه اللمعة فطرياً دون تكلف وتعمّد، فقد كُتبت في المرتبة السادسة دواءان، وإحجاماً عن الإقحام في فطريتها، فقد تركناها كما هي ولم نجرؤ على تبديل شيء منها خوفاً من وجود سرّ في المسألة. (المؤلف)..(اللمعة الخامسة والعشرون)
7. وفقًا للقاعدة القائلة إن الأشياء تُعرف بأضدادها، نتذكّر قيمة الصحة أيضًا بفضل الأمراض.
8. الأمراض تغسل الذنوب وتطهّرها كما يفعل الصابون.
9. قد يبدو المرض مخيفًا لأنه قد يؤدي أحيانًا إلى الموت. لكن الموت ليس عدمًا، بل هو وسيلة للوصول إلى حياة أبدية مفعمة بالسرور.
10. إن القلق بشأن المرض يزيده شدة. ولو عُرفت الحكمة من المرض لما كان هناك داعٍ إلى القلق بشأنه.
11. ينبغي ألّا نقلق ظنًّا بأن المرض سيطول؛ إذ لا ضمان لنا بشأن مقدار ما سنعيشه من العمر حتى نحزن لاحتمال استمرار المرض مدة أطول.
12. لا ينبغي أن نحزن لأننا لا نستطيع أداء عباداتنا على الوجه التام بسبب المرض؛ فالصبر على المرض عبادة أيضًا.
13. المرض هدية إلهية.
14. مواساة للمرضى الذين أُسدل ستار على أعينهم. فالذي لا يرى بعينيه ولا يستطيع مشاهدة المناظر الدنيوية الزائلة، سيشاهد مناظر الآخرة الأبدية والأجمل.
15. إن حقيقة المرض جميلة؛ فقد ابتُلي الأنبياء والشخصيات العظيمة بأشد المصائب والأمراض.
16. يعلّم المرض الناس الاحترام والرحمة، ويحرّك مشاعر الشفقة لديهم.
17. استجابة أدعية المرضى، وما يكتسبه الإنسان من الأجر بخدمتهم.
18. يمكننا أن نتسلّى في الأمراض والمصائب بالنظر إلى من هم أشد منا ابتلاءً، وفي النعم بالنظر إلى من هم أقل منا حظًا.
19. المرض أشبه بالتدريب الذي يهدف إلى تنقية حياتنا وتقويتها وترسيخها.
20. المرض نوعان: حقيقي ووهمي. يُنصح بمراجعة الطبيب في الأمراض الحقيقية، أما الأمراض الوهمية فيُنصح بعدم إيلائها أهمية.
21. إن الاهتمام بأقاربنا وأصدقائنا المرضى، وفي مقدمتهم الوالدان، وزيارتهم ومواساتهم، يمنحهم لذة معنوية.
22. يتناول هذا الدواء مرض الشلل. فمن خلال هذا المرض يدخل الإنسان، وكأنه في حالة رياضة روحية، فيرتقي معنويًا.
23. يجلب المرض عطف الناس على المريض، والأهم من ذلك أنه يستجلب نظر الله إليه برحمته.
24. يتناول هذا الدواء الأطفال المرضى، وكبار السن الذين هم بمنزلة الأطفال الأبرياء، ومَن يعتنون بهم. ولأن الأطفال أبرياء من الذنوب، فإنهم يكونون وسيلة لتطهير الوالدين من ذنوبهما.
25. إن أقوى دواء للمرض هو تنمية الإيمان وتعزيزه، ويتجلّى أثر ذلك في أداء الفرائض...
أسئلة إسلامية
