هل يمكنكم توضيح عبارة: «ولاسيما في شهري شعبان ورمضان، حيث للقلب حظ أكبر من العقل، ويشرع الروحُ بالحركة»؟

تفاصيل السؤال

هل يمكنكم توضيح عبارة: «ولاسيما في شهري شعبان ورمضان، حيث للقلب حظ أكبر من العقل، ويشرع الروحُ بالحركة»؟

الجواب

الأخ / الأخت العزيز,

كما أن أعضاء الإنسان وأجهزته المادية مختلفة ومتنوعة من حيث نصيبها ورزقها، ومتباينة فيما بينها؛ فمثلًا، غذاء المعدة هو الطعام والماء، وغذاء العين الألوان، وغذاء الأنف الروائح، وغذاء اللسان المذاقات، وغذاء حاسة اللمس الخشونة والنعومة، وهكذا...

وكذلك فإن للأعضاء والأجهزة المعنوية للإنسان نصيبًا وأرزاقًا مختلفة، وموائدها متباينة. فنصيب العقل وغذاؤه الحكمة والتفكّر.

أما نصيب القلب وغذاؤه فهو الأنوار الحاصلة من الحب الإلهي وذكره. وأما غذاء الروح فهو الأنوار المعنوية الناشئة من الأخلاق الحسنة والعبادات.

ولا سيما أن الأشهر الثلاثة موسم معنوي، إذ يكثر فيها الذكر والعبادة، ويمنح الله تعالى المؤمنين في مقابل ذلك كثيرًا من الثواب والنور في هذه الأشهر، ولذلك يستفيد القلب والروح أكثر من العقل. فهي بمثابة وليمة إلهية للقلب والروح والأسرار.

ذلك أن غالب الناس في الأوقات خارج هذه الأشهر ينغمسون في الدنيا ويكونون في غفلة، ولذلك تتحول الأشهر الثلاثة إلى فترة زمنية خاصة لجواهر كالقلب والروح.

في هذه الأشهر يتحرك القلب والروح، ويترقيان.

 

 

 

أسئلة إسلامية

المؤلف:
أسئلة إسلامية
قرئت 2 مرات
لإضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء قيد جديد
أسئلة مشابهة