هل يمكن ذكر أمثلة من الأحاديث الشريفة حول كلمة التوحيد المذكورة في المكتوب العشرين؟ وما الحكمة من ذكرها بعد صلاتي الصبح والمغرب؟

تفاصيل السؤال

هل يمكن ذكر أمثلة من الأحاديث الشريفة حول كلمة التوحيد المذكورة في المكتوب العشرين؟ وما الحكمة من ذكرها بعد صلاتي الصبح والمغرب؟

الجواب

الأخ / الأخت العزيز,

هناك ثلاثة أحاديث شريفة يمكن أن نذكرها في هذا الموضوع:
[ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ، يَوْمَهُ ذَلِكَ، حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ.](صحيح مسلم:2691)

[جَدِّدُوا إيمانَكم، أَكْثِرُوا من قولِ لا إله إلا اللهُ] (مسند أحمد:2/359)

[ أفضلُ الذِّكْرِ لا إله إلا اللهُ،](الترمذي:3383)

إن وقت الفجر، الذي يُعدّ من جهة ما بشيرًا بقدوم النهار بعد ظلمة الليل الطويلة، يعلّمنا بلسان الحال أن نبدأ هذا اليوم الجديد بشكر ربنا وعبادته، كما فرض الله تعالى علينا صلاة الصبح ركعتين.
وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل هذه الفريضة ركعتين أيضًا، فدعا بذلك، من جهة ما، إلى مزيد من ظهور تجليات الرحمة.

وكذلك فإن إتمام العبادات التي نؤديها لربنا في وقتي الظهر والعصر خلال فترة النور الطويلة بصلاة المغرب، وتعليمنا حكمة أن نختم يومنا الذي بدأناه بالعبادة بالعبادة أيضًا، من جملة ذلك.

ونحن نعلم أن الأستاذ الجليل كان يكرر عشر مرات بعد الصلاة، في وقتي بداية اليوم ونهايته، جملة التوحيد الواردة في صدر هذه الرسالة، ويدعو الله تعالى. ثم كان يأتي ببقية تسبيحات الصلاة، وبعد الدعاء كان يقرأ كلمة التوحيد 33 مرة أيضًا، ثم يأتي بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والأدعية التي تتبعها.

 

 

 

 

أسئلة إسلامية

المؤلف:
أسئلة إسلامية
قرئت 2 مرات
لإضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء قيد جديد
أسئلة مشابهة