ورد في رسائل النور أن جميع الأنبياء قالوا: «لا إله إلا الله»، لكننا لا نرى عقيدة التوحيد اليوم عند النصارى واليهود، فكيف ذلك؟

تفاصيل السؤال

ورد في رسائل النور أن جميع الأنبياء قالوا: «لا إله إلا الله»، لكننا لا نرى عقيدة التوحيد اليوم عند النصارى واليهود، فكيف ذلك؟

الجواب

الأخ / الأخت العزيز,

بما أن اليهودية والنصرانية الموجودتين في الوقت الحاضر قد تعرضتا للتحريف وفقدتا أصالتهما وحقيقتهما الأولى، فمن الطبيعي ألا تعبّرا عن التوحيد الحقيقي تعبيرًا كاملًا.
ومن الحكم في نزول القرآن الكريم أنه جاء لإصلاح هذا التحريف وتقويمه.

ونحن نعلم أن الأنبياء السابقين كانوا أهل توحيد من خلال القرآن الكريم، الذي هو معجزة من جميع الوجوه.
ولأن القرآن معجزة بكل جوانبه، فإن أخباره أيضًا صادقة وثابتة لا شك فيها.

وقد بيَّنت آيات كثيرة من القرآن هذه الحقيقة، ومنها قوله تعالى:

﴿ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (آل عمران: 67).

وعند التأمل في قصص الأنبياء المذكورة في القرآن، يتبين أن أعظم قضية دعا إليها كل نبي كانت التوحيد، وأن جهادهم ودعوتهم كانت تدور حول هذا المحور.

بل إنه يمكن العثور على هذا المعنى أيضًا في التوراة والإنجيل، رغم ما أصابهما من تحريف وتبديل.

وقد ذكر العالم المشهور حسين الجسر في كتابه الرسالة الحميدية أنه وجد في التوراة والإنجيل مئةً وأربع عشرة إشارة تدل على مجيء محمد ﷺ.
 

أسئلة إسلامية

المؤلف:
أسئلة إسلامية
قرئت 2 مرات
لإضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء قيد جديد
أسئلة مشابهة