يأمر القرآن بالحجاب، أما الحضارة المنحرفة فتخالف هذا الحكم القرآني، ولا ترى الحجاب أمرًا فطريًا، بل تقول إنه نوع من الاستعباد. كيف نفهم ذلك؟
يأمر القرآن بالحجاب، أما الحضارة المنحرفة فتخالف هذا الحكم القرآني، ولا ترى الحجاب أمرًا فطريًا، بل تقول إنه نوع من الاستعباد. كيف نفهم ذلك؟
الأخ / الأخت العزيز,
﴿يَا أيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ﴾(الأحزاب:59)
هذه الآية الكريمة تأمر بالحجاب، بينما تذهب المدنية الزائفة إلى خلاف هذا الحُكم الرباني، فلا ترى الحجاب أمراً فطرياً للنساء، بل تعدّه أسراً وقيداً لهن.(اللمعات، اللمعة الرابعة والعشرون)
كما ورد بوضوح في هذه الآية، فإن الله يأمر النساء بالاحتشام والتستر. أما الحضارة الغربية المنحرفة، فترى أن التستر استعباد واسترقاق للنساء، وتعارض هذا الأمر القرآني.
وترى الحضارة الغربية أن تبرّج المرأة وكشفها عن جسدها هو الحرية. وقد أثبت الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي في دروسه المختلفة، بصورة قاطعة، أن أفكار الحضارة الغربية باطلة ولا أساس لها.
أسئلة إسلامية
