يستشهد الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي بالآيات التالية ( الأنبياء:104، الأعراف:54، يس:53 ) كدليل على أن الحقائق السامية في القرآن لا يمكن أن يعبّر عنها الأسلوب الشعري البسيط والضعيف. لكنه لا يدخل في تفاصيل ذلك ولا يشرحه. فهل يمكنكم المساعدة في شرحها؟
يستشهد الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي بالآيات التالية ( الأنبياء:104، الأعراف:54، يس:53 ) كدليل على أن الحقائق السامية في القرآن لا يمكن أن يعبّر عنها الأسلوب الشعري البسيط والضعيف.
لكنه لا يدخل في تفاصيل ذلك ولا يشرحه. فهل يمكنكم المساعدة في هذا الشأن؟
الأخ / الأخت العزيز,
- { يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ }(الأنبياء: 104)
- { يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا } (الأعراف: 54)
- { إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ }(يس: 53)
هذه الآيات الكريمة تعلّم بأسلوب رفيع جدًّا قدرة الله وعظمته وعدله. وهي آيات تثير في أرواحنا معاني الدهشة والخشية والهيبة، ولا يمكن التعبير عنها بأسلوب شعري يهدف إلى الإمتاع أو التزيين اللفظي.
ومن جهة أخرى، فإن الأحكام المتعلقة بالعبادات والمعاملات، بحكم طبيعة موضوعاتها، يكون من الأنسب والأوفق بالحكمة أن تُعبَّر عنها بأسلوب واضح ومجرّد وسهل الفهم، لا بأسلوب شعري مزخرف.
وربما يُتصوَّر أن الآيات التي تتحدث عن جمال الكون الباهر والظواهر المليئة بالحكمة يمكن أن تأتي في قالب شعري. غير أن الله تعالى أنزل تلك الآيات التفكرية أيضًا بأسلوب سامٍ وعالٍ، ولم يخلط فيها خيالات الشعر وتصوراته، بل جاءت معبّرة عن الحقائق كما هي، في أرقى أساليب البيان.
أسئلة إسلامية
