نبذة عن الأعلام

 

أفلاطون (427-347 ق.م): فيلسوف يوناني قديم، وأحد أعظم الفلاسفة الغربيين. عرف من خلال مخطوطاته التي جمعت بين الفلسفة والشعر والفن. كانت كتاباته على شكل حوارات ورسائل. أصبح تلميذا لسقراط وتعلق به كثيرا.

امرؤ القيس (497 -545م): هو امرؤ القيس بن حُجر بن الحارث الكندي. أشهر شعراء العرب على الإطلاق، يماني الأصل، مولده بنجد ووفاته في أنقرة، وقد جُمع بعض ما ينسب اليه من الشعر في ديوان صغير. (الأعلام 2/12).

التفتازاني، مسعود بن عمر بن عبد الله (712 أو727-793هـ): ولد بتفتازان بخراسان. إمام في العربية والمنطق والفقه، سعى لإحياء العلوم الإسلامية بعد كسوفها بغزو المغول فألف كثيراً من أمهات الكتب. حتى إنه يعدّ الحد الفاصل بين العلماء المتأخرين والمتقدمين. من كتبه "تهذيب المنطق" و"شرح المقاصد" و"شرح العقائد النسفية" و"المطول".. وكتابه "التلويح في كشف حقائق التنقيح" في الأصول شرح فيه كتاب "التوضيح في حل غوامض التنقيخ" للعلامة عبيد اللّه بن مسعود المحبوبي (ت747هـ). توفي في سمرقند رحمه اللّه

توماس كارلايل (1795-1881م): كاتب ومؤرخ وفيلسوف إنكليزي، أراد والده البنّاء أن يكون ابنه قسيساً إلاّ أن كثرة شكوكه حول الدين حالت دون ذلك، مرّ بمعاناة نفسية دامت زهاء سبع سنوات، انتهى به المطاف بالاستقرار على مسائل الإيمان. ألقى سلسلة من المحاضرات، تناول في إحداها عظمة الرسول ، وأثنى عليه وبيّن أنه النبي الحق ودحض افتراءات كثيرة. جمع تلك المحاضرات في كتابه المشهور "الأبطال". أوصى بتوزيع ثرواته إلى الطلاب الفقراء، وإيداع مكتبته في جامعة هارفرد الأمريكية. ترك آثاراً عميقة في ثقافة الإنكليز ونظرتهم إلى العالم.

الجاحظ (775-868م): عمر بن بحر، كاتب ولد ومات بالبصرة، كان من أسرة فقيرة مات أبوه وهو صغير فاضطر إلى احتراف بيع الخبز والسمك إلى جانب مواصلة التعليم في الكتاب والمسجد والحلقات والاطلاع على كل ما تقع عليه يداه. ألف أكثر من (350) كتاباً. أشهر كتبه: "الحيوان" و"البيان والتبيين" و"البخلاء".

 

281
___________________

 

جالينوس (130-200م): طبيب وكاتب يوناني، ولد في برجامون وعمل جراحاً لمدرسة المصارعين بها بعد أن أتم دراسته في بلاد اليونان وآسيا الصغرى والإسكندرية ثم أقام بروما حيث ذاع صيته وينسب اليه خمسمائة مؤلف أغلبها في الطب والفلسفة.

الملا حبيب: تتلمذ على الأستاذ النورسي وكان كاتبه الخاص فكتب "إشارات الإعجاز"، ومن قبل كتب "تعليقات" ومؤلفات الأستاذ الأخرى، ولازمه طوال حياته حتى استشهد في الحرب العالمية الأولى.

حسين الجسر (1261-1327هـ/1845-1909م): عالم بالفقه والأدب، من بيت علم في طرابلس الشام. له نظم كثير. دخل الأزهر سنة 1279هـ واستمر إلى سنة 1284هـ، وعاد إلى طرابلس فكان رجلها في عصره، علماً ووجاهة، وتوفي فيها. من مؤلفاته: الرسالة الحميدية في حقيقة الديانة الإسلامية، الحصون الحميدية (في العقائد الإسلامية).

الزمخشري: هو أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري جار اللّٰه. ولد بزمخشر سنة 467هـ توفي بعد رجوعه من مكة المكرمة سنة 538هـ. إمام عصره في اللغة والتفسير، له: الكشاف عن حقائق التنزيل، الفائق في غريب الحديث، المفصل (في النحو)، أساس البلاغة.. وغيرها.

سيبويه (760-796م): هو عمرو بن عثمان، إمام نحاة البصرة، ولد بالبيضاء من مدن شيراز نشأ بالبصرة ودرس النحو على الخليل الفراهيدى، ورد بغداد فناظر إمام نحاة الكوفة الكسائى فحكم بانتصاره عليه، فأسف وعاد إلى موطنه، وألف كتابه "الكتاب" الذي يعدّ أصل النحو.

شرف الدين البوصيري (608-696هـ/1212-1296م): محمد بن سعيد بن حماد بن عبد اللّٰه الصنهاجي البوصيري المصري شرف الدين أبو عبد اللّٰه. شاعر حسن الديباجة، مليح المعاني، نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر. وأصله من المغرب. ووفاته بالإسكندرية له "ديوان شعر".

طاهر الشوشي (1918-1962م): وهو من قرية "شوش" التابعة لقضاء "عقرة" في شمالي العراق. قرأ العلوم الإسلامية وتضلّع بها. نذر خطه الجميل لرسائل النور، ولاسيما لـ"إشارات الإعجاز"، حيث كتب منها أربع نسخ، علاوة على ما استنسخه من الرسائل المترجمة في وقته حتى كان يستنسخ بعضها في ضوء القمر. من تأليفاته: "رياض النور" في سيرة الرسول الأعظم  في ثلاثة عشر ألف بيت باللغة الكردية.

 

282
___________________

 

عبد المجيد (1884-1967م): هو أصغر إخوة الأستاذ النورسي. ترجم كثيراً من رسائله إلى اللغة العربية إلا أنها نشرت في وقتها في نطاق ضيق. وتَرجم إلى التركية رسائله العربية "إشارات الإعجاز" و"المثنوي العربي". كان مدرساً للغة العربية ثم مفتياً ثم مدرساً للعلوم الإسلامية في معهد الأئمة والخطباء والمعهد الإسلامي في قونيا.

عبد القاهر الجرجاني (ت 471هـ/1078م): إمام في اللغة والبلاغة، له مصنفات منها: كتاب المغني (30 مجلد)، المقصد (3 مجلدات)، إعجاز القرآن، المفتاح، دلائل الإعجاز، أسرار البلاغة.

عبد القادر بادللي: تتلمذ على الأستاذ النورسي وزاره مرات كثيرة، وسعى في نشر الرسائل وما زال، وترجم "المثنوي العربي النوري" ورسائل أخرى إلى اللغة التركية، وله مصنفات عدة منها: حياة الأستاذ النورسي (3مجلدات) ومصادر الآيات والأحاديث الشريفة الواردة في رسائل النور، وغيرهما. مع مقالات كثيرة. وهو الذي يسّر لنا الاطلاع على النسخة الأصلية لإشارات الإعجاز فجزاه اللّٰه خيراً على عمله النبيل.

عبد الله بن سلام: صحابي، أسلم عند قدوم النبي  المدينة، وكان اسمه "الحصين" فسماه رسول اللّٰه  عبد اللّٰه. شهد مع عمر رضي اللّٰه عنه فتح بيت المقدس والجابية، وأقام بالمدينة إلى أن توفي سنة 43هـ. (الإصابة 4725، الاستيعاب 2/382).

كوته (1749-1832م): جوهان فولف جانج فون. كاتب وشاعر وروائي وناقد ألماني. ولد في أسرة ثرية وتعلم اللاتينية واليونانية والإيطالية والإنكليزية والعبرية وحصل الفرنسية عام 1759، ثم انتقل إلى مدينة ليبزنج لتعلم الحقوق. ثم انصرف إلى التأليف، ثم تولى مناصب قضائية وإدارية ووضع خلال ذلك مسرحيات وكتباً تناول فيها تأملاته في الحياة.

الشيخ محمد عبده (1849-1905م): هو محمد عبده بن حسن خير اللّٰه من آل التركماني، مفتى الديار المصرية. ولد في شنرا (من قرى الغربية بمصر)، وتعلم بالجامع الأحمدي بطنطا ثم بالأزهر وعمل في التعليم، وكتب في الصحف. أصدر مع جمال الدين الأفغاني جريدة "العروة الوثقى" في باريس ثم عاد إلى بيروت، فاشتغل بالتدريس والتأليف، دفن في القاهرة، له "تفسير القرآن الكريم" لم يتمه، و"رسالة التوحيد" و"شرح نهج البلاغة".. (الأعلام 6/252)

محي الدين بن عربي (560-638 هـ /1165-1240م): هو محمد بن علي بن محمد ابن عربي، أبو بكر الحاتمي الطائي الأندلسي، الملقب بالشيخ الأكبر: فيلسوف، من أئمة المتكلمين في كل علم.

 

283
___________________

 

ولد في مرسيه بـ"الأندلس" وانتقل إلى أشبيلية. وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز. وأنكر عليه أهل الديار المصرية "شطحات" صدرت عنه، فعمل بعضهم على إراقة دمه. وحبس، فسعى في خلاصه علي بن فتح البجائي فنجا. واستقر في دمشق، فتوفي فيها. له نحو أربعمائة كتاب ورسالة، منها "الفتوحات المكية" في التصوف وعلم النفس و"فصوص الحكم".

 

 

 

284
___________________

 

 

 

 

« Önceki Sayfa  |
Ekranı Genişlet