ماهي السنة في الدعاء بعد الانتهاء من الطعام والشراب

مما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أذكار عند الأكل والشرب في  كتاب الأذكار للامام النووي

بابُ ما يقولُ إذا فَرَغَ من الطعام:

رَوَيْنَا في "صحيح البخاري"، عن أبي أمامة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال:

"الحمدُ لِلَّهِ كَثِيراً طَيِّباً، مُبارَكاً فِيهِ، غَيْرَ مَكْفيٍّ، وَلا مُوَدَّعٍ، وَلا مُسْتَغْنىً عَنْهُ، رَبِّنا".

وفي رواية للبخاري إذا رفع مائدته، قال:

"الحمدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفانا وأرْوَانا، غَيْرَ مَكْفِيّ ولا مَكْفُورٍ ".

 

وَرَوَيْنَا في صحيح مسلم عن أنس رضي الله عنهُ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إِنَّ اللَّهَ تعالى لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ يأكلُ الأكْلَةَ، فيحمدهُ عليه، ويشربُ الشَّرْبَةَ، فيحمدهُ عليها".

 

وَرَوَيْنَا في "سنن أبي داود" و"الشمائل" للترمذي؛ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فَرَغ من طعامه قال:

"الحمدُ لِلَّهِ الَّذي أطْعَمَنا وَسَقَانا وَجَعَلَنا مُسْلِمِينَ".

 

وَرَوَيْنَا في "سنن أبي داود" والنسائي في "عمل اليوم والليلة"، بالإِسناد الصحيح؛ عن أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري رضي الله عنهُ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكَلَ أو شَرِبَ قال:

"الحمدُ لِلَّهِ الَّذي أطْعَمَ وَسَقَى وسوغهُ وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجاً"

 

وَرَوَيْنَا في "سنن أبي داود"  والترمذي ، وابن ماجه ؛ عن معاذِ بن أنسٍ رضي الله عنهُ،قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"مَنْ أكَلَ طَعاماً فَقالَ: الحمدُ لِلَّهِ الَّذِي أطْعَمَنِي هَذَا وَرَزَقنيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قوةٍ؛ غُفِرَ لهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"

 

وَرَوَيْنَا في "سنن النسائي" في الكبرى كما في "تحفة الأشراف"، و"كتاب ابن السني" بإسنادٍ حسنٍ؛ عن عبد الرحمن بن جبير التابعي، أنه حدثهُ رجلُ خدمَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ثماني سنين، أنه كان يسمعُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم

إذا قَرَّبَ إليه طعاماً يقول: "باسم اللَّهِ"

فإذا فَرغَ من طعامه، قال: "اللَّهُمَّ أطعمتَ وسقيتَ وأغنيتَ وأقنيتَ وهديتَ وأحييتَ، فَلَكَ الحمدُ على ما أعْطَيْتَ"

 

وَرَوَيْنَا في "كتاب ابن السني"، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول في الطعام إذا فرغَ:

"الحمدُ لِلَّهِ الَّذي مَنَّ عَلَيْنا وَهَدَانا، وَالَّذي أشْبَعَنا وَأرْوَانا، وَكُلُّ الإِحْسانِ آتانا"

 

وَرَوَيْنَا في "سنن أبي داود" والترمذي،و"كتاب ابن السني" عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذَا أكَلَ أحَدُكُمْ طَعاماً". وفي رواية ابن السني.

"مَنْ أطْعَمَهُ اللَّهُ طَعاماً فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا فِيهِ وأطْعِمْنا خَيْراً مِنْهُ؛ وَمَنْ سَقاهُ اللَّهُ تعالى لَبَناً فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا فِيهِ وَزِدْنا منهُ؛ فإنَّهُ لَيْسَ شيء يجزئُ منَ الطَّعامِ وَالشَّرَابِ غَيْرَ اللَّبَنِ"

 

بابُ دُعاءِ المدعوّ والضيفَ لأهلِ الطَّعامِ إذا فَرَغَ من أكلهِ:

رَوَيْنَا في "صحيح مسلم" ، عن عبد الله بن بُسْر الصحابي رضي الله عنه، قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي، فقرّبنا إليه طعاماً ووَطْبَةً، فأكل منها، ثم أُتيَ بتمرٍ، فكان يأكلهُ، ويُلقي النَّوَى بين أصبعين، ويجمعُ السبَّابَةَ والوُسطى -قال شعبةٌ: هو ظني، وهو فيه إن شاء الله تعالى إلقاءُ النَّوى بين الأصبعين- ثم أُتي بشرابٍ، فشربَه، ثم ناولهُ الذي عن يمينه، فقال أبي: ادع لنا،

فقال: "اللَّهُمَّ بارِكْ لَهُمْ فِيما رَزَقْتَهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ"

 

 

وَرَوَيْنَا في "سنن أبي داود" وغيره، بالإِسناد الصحيح، عن أنسٍ رضي الله عنهُ، أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى سعد بن عبادة رضي الله عنهُ، فجاء بخبرٍ وزبيب، فأكل، ثم قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:

"أفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وأكَلَ طَعَامَكُمُ الأبرارُ، وَصَلَّتْ عليكم الملائكة"

 

وَرَوَيْنَا في "سنن أبي داود" عن رجل؛ عن جابرٍ رضيَ الله عنهُ قال: صنعَ أبو الهيثم ابن التيهانِ للنبيّ صلى الله عليه وسلم طعاماً، فدعا النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأصحابهُ، فلما فرغوا، قال:

"أثِيبُوا أخاكُمْ" قالوا: يا رسول الله! وما إثابته؟ قال: "إنَّ الرَّجُلَ إذَا دُخل بيتهُ فأُكل طعامهُ، وشربَ شرابهُ، ثم دعي لهُ، فَذَلِكَ إثابتهُ"

 

بابُ دُعاءِ الإِنسانَ لمن سقاهُ ماءً أو لبناً ونحوهُما:

رَوَيْنَا في "صحيح مسلم" عن المقداد رضي الله عنه، في حديثه الطويل المشهور، قال: فرفعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم رأسَه إلى السماء، فقال:

"اللَّهُمَّ أطْعِمْ مَنْ أطْعَمَنِي، وَاسْقِ مَنْ سَقانِي"

 

وَرَوَيْنَا في "كتاب ابن السني" عن عمرو بن الحمقِ رضيَ الله عنهُ، أنه سقى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لَبَناً، فقال:

"اللَّهُمَّ أَمْتِعْهُ بِشَبابِه"

 فمرّتْ عليه ثمانُون سنةً لم يرَ شعرةً بيضاءَ.

 

 

قرئت 3 مرات
لإضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء قيد جديد