انتهاء صلاحية الأديان الأخرى

تفاصيل السؤال

لماذا انتهت صلاحية الأديان الأخرى واستمر الإسلام وبقيت صلاحيته؟

الجواب

الأخ / الأخت العزيز,

على مر التاريخ، أرسل الله تعالى إلى الناس أنبياء وشرائع مختلفة، لكنه جعل الإسلام خاتم الأديان، وبعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم خاتماً للأنبياء. ومع مجيء الإسلام، انتهى الالتزام بالشريعة والاحكام الدينية لليهودية والمسيحية وسائر الأديان السابقة.
وهذا يشبه تماماً صدور قانون جديد يلغي العمل بالقوانين السابقة. فعندما نزلت الشريعة الإلهية الأخيرة، أصبح الإسلام الدين الوحيد الصالح للعمل به حتى يوم القيامة.
الأسباب الرئيسية لانتهاء صلاحية الأديان الأخرى:
1.    الأديان السابقة كانت محدودة بزمان ومكان معينين
كانت الأديان السابقة موجهة إلى أقوام محددين وفي أزمنة معينة، أما الإسلام فجاء برسالة عالمية تخاطب البشرية جمعاء. دعوته عامة، وشريعته صالحة لكل زمان ومكان.
2.    مستوى تطور البشرية في العصور السابقة لم يكن مهيأً للدين العالمي
كان البشر في العصور القديمة يتميزون بالبدائية في العلم والفكر والثقافة، وكان مستوى التواصل والنقل محدودًا. ولذلك، أُرسلت إليهم شرائع خاصة تناسب بيئاتهم وثقافاتهم المختلفة. ومع تقدم البشرية في الفكر والعلم والثقافة، أصبحت تلك الشرائع غير كافية لسد احتياجاتهم، فبعث الله الإسلام ليكون الدين الشامل الذي يغطي احتياجات الإنسانية كلها.
3.    تحريف الأديان السابقة ودخول الشرك فيها
تعرضت الديانات السابقة للتحريف، ودخلتها الخرافات والعقائد الباطلة. فقد ضاعت عقيدة التوحيد التي جاءت بها جميع الأنبياء، بينما بقي الإسلام محفوظاً كما أنزل، دون أي تحريف أو تغيير.
الخلاصة:
الأديان السابقة كانت مثل المصابيح التي تضيء شارعاً مظلماً في الليل، أما الإسلام فهو كالشمس التي تضيء العالم كله. فهل هناك حاجة إلى مصباح الشارع بعد طلوع الشمس؟ وهل يمكن مقارنة نور المصباح بضوء الشمس؟
 

أسئلة إسلامية

المؤلف:
أسئلة إسلامية
Subject Categories:
قرئت 2 مرات
لإضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء قيد جديد