تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تسجيل الدخول
إنشاء حساب جديد
سؤال عشوائي
أسئلة وأجوبة
المكتبة الإسلامية
مقالات
نافذة النور
فيديو
صور
كليات رسائل النور
إنشاء حساب جديد
تسجيل الدخول
عربية
Türkçe
إنجليزية
روسية
ألمانية
أذرية
بلغارية
هولندية
دنماركية
Chinese
فرنسية
أسبانية
يونانية
Kiswahili
عربية
فارسية
بولندا
فيديوهات
سؤال عشوائي
أرسل سؤالك ؟
أرسل سؤالك ؟
أسئلة وأجوبة
أركان الإيمان
الإسلام
الفقه
متنوعة
category content
المكتبة الإسلامية
مقالات
نافذة النور
أجوبة نورية
اسئلة رسائل النور
حياة النورسي
قالوا عن النورسي
قطرات نورية
فيديو
فيديو
صور
كليات رسائل النور
الرئيسية
أسئلة وأجوبة
نافذة النور
اسئلة رسائل النور
اسئلة رسائل النور - قائمة المحتويات
قائمة المحتوى
إختيارات المحرر
الأكثر قراءة
فيديوهات
صوتيات
ما سر عدم إشباع لذائذ الدنيا للإنسان؟
يقال في «اللمعات» إن «القلب يتأثر بالفراق ويصاب بالجراح»، بينما يُذكر في «الكلمات» أن «الروح» هي التي تتأثر بالفراق. هل يمكنكم بيان أوجه التشابه والاختلاف بينهما؟
«وحيث إن الموجودات فانيةٌ وستتركني ذاهبةً إلى شأنها، فسأتركها أنا قبل أن تتركني، بترديدي: "يا باقي أنت الباقي".». كيف نترك أحبابنا؟ هل يمكنكم توضيح الموضوع؟
"إنَّ الإنسان بما أودع اللّٰه فيه من ماهيةٍ جامعة يرتبط مع أغلب الموجودات بأواصرَ ووشائج شتى." هل يمكنكم شرح هذه العبارة من خلال مفهوم "الماهية الجامعة"؟
ما معنى قوله: «لقد مازجَ هذه اللمعة شيءٌ من الأذواق والمشاعر،أرجو عدم تقييمها بموازين علم المنطق؛ لأن ما تجيش به المشاعر لا يراعي كثيراً قواعد العقل ولا يعير سمعاً إلى موازين الفكر.»؟
« وحينما أصابت الديدانُ الناشئة من جروحه قلبَه ولسانَه اللذين هما محلُّ ذكر اللّٰه وموضعُ معرفته، تضرّع إلى ربّه الكريم ». كيف يمكن للديدان التي هي ذات طبيعة مادية أن تضر بالقلب، أي بالعبودية المعنوية؟
كيف نفهم بدء سيدنا أيوب عليه السلام بالدعاء بقوله: «وحينما أصابت الديدانُ الناشئة من جروحه قلبَه ولسانَه» مع قول الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي: «المرض أوان الدعاء ووقته »؟
هل يمكنكم توضيح ارتباط النكتة الأولى بالموضوع في عبارة: «إنه عليه السلام ظل صابراً رَدَحاً من الزمن يكابد ألَمَ المرض العضال، حتى سرت القروحُ والجروحُ إلى جسمه كله، ومع ذلك كان صابراً جلداً يرجو ثوابَه العظيم من العلي القدير»؟
لماذا دعا سيدنا أيوب عليه السلام بالشفاء من المرض؟ أليس المرض يجلب ثوابًا أكثر؟
«قصة سيدنا أيوب عليه السلام المشهورة، نلخصها بما يأتي:...» يذكر الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي القصة باختصار؛ فما الحكمة من ذلك؟ وهل ينبغي أن نتعامل مع القصص بهذا الأسلوب؟
ما معنى «عين اليقين» الواردة في عبارتي «فما إن رأى عليه السلام بعين اليقين ألاّ ملجأ له من أمره تعالى إلاّ اللواذ إلى كنف مسبّب الأسباب،» و« مدركين بعين اليقين أنْ ..»؟
« ولا يُبعد عنا أضرار النفس الأمّارة بالسوء ودسائسها، إلاّ مَن كان المستقبلُ تحت أمره، والدنيا تحت حُكمه، وأنفسُنا تحت إدارته.» هل يمكنكم توضيح ذلك؟
ما المقصود بعبارة «ليلَنا الذي يخيّم علينا، هو المستقب» في اللمعة الأولى؟ أليست متعارضة مع عبارة «شر النهار أفضل من خير الليل»؟
« حيث إنَّ كلاً من الليل الحالك والبحر الهائج والحوت الهائل قد اتفق على الانقضاض عليه، فلا يُنجيه سببٌ، ولا يخلّصه أحدٌ، ولا يوصله إلى ساحل السلامة بأمان» كان يكفي أن يكون الحوت وحده مسخّرًا، فما رأيكم؟
هل كلمة «أعظم» في مثل عبارة «هي من أعظم المناجاة» تفيد معناها المعروف، أي الذروة؟ أم تفيد معنى «كبير جدًا، ومن أعظمها»؟
هل يمكنكم توضيح عبارة: « يلزم لإيجاد نقطة في مكانها الصحيح، قدرةٌ مطلقة تستطيع إيجادَ الكون كله،»؟
كيف تكون العلاقة بين معدة البرغوث ومجرة درب التبانة؟
هل يمكنكم توضيح عبارة: «إنَّ في تأليف الكون إعجازاً باهراً، بحيث لو فرضنا -فرضاً محالاً- أن كل سبب من الأسباب الطبيعية فاعلٌ مختارٌ، مقتدرٌ، لسجَدَت تلك الأسباب جميعُها -بكمال العجز- ...»؟
هل يمكنكم توضيح عبارة: «إنَّ الذي خلق عينَ البعوضة هو الذي خلق الشمسَ أيضاً.»؟ وما الحكمة من ذكر البعوضة والبرغوث مثالًا؟
هل يمكنكم توضيح عبارة: « إنَّ الذي لا يملك قبضةً قوية يستطيع بها حملَ الأرض وجميع النجوم والشموس وتحريكها كحبات المسبحة،.»(المكتوبات، بذور الحقائق)؟
ما معنى قوله: «بأقدام الأدلة والحجج.»؟
ما المقصود بالنكتة السادسة من المكتوب التاسع والعشرين؟
ما مدى ارتباط صفة الوجود بالألوهية والذات؟ وهل يمكن لصفة سلبية أن تمثّل الذات؟
كيف ينبغي أن نفهم العبارة الواردة في شأن التين: « يذكّر بالقَسم به، بالنِعَم الإلهية في طعمه، وفي منافعه، وفي دوامه، خلاف أكثر الثمار.»؟
هل يمكنكم توضيح عبارة: «ولاسيما في شهري شعبان ورمضان، حيث للقلب حظ أكبر من العقل، ويشرع الروحُ بالحركة»؟
هل يمكنكم توضيح عبارة: « حتى كانت عندي حالة من هذا النوع من الإحساس بصورة فائقة، فأردتُ أن أضع تلك الحالة ضمن قاعدة وأضبطَها في دستور، ولكن لم أُوفّق ولم أستطع ذلك»؟
« القط وما شابهه من الحيوانات، عندما يفقد بصرَه يفتش بذلك الدفع القدري عن نوع معين من النبات ويضعه على عينه ويشفى من المرض.». هل توجد عشبة تزيل العمى؟ هل يمكنكم توضيح هذا الموضع؟
هل يمكنكم إعطاء أمثلة من الإنسان والحيوان على إحساسَي «السائقة» و«الشائقة»؟
ما المقصود بالمرض في العبارة: « إذ إما أن الرؤيا ناشئة من تصوير تصنعه قوةُ خيال الإنسان المصاب بانحراف في مزاجه، وتركّبه حسب نوع ذلك الانحراف.أو أنها ناشئة من تخطّر الخيال لحوادث مثيرة،»؟
هل يمكنكم توضيح عبارة: « أنها ناشئة من تخطّر الخيال لحوادث مثيرة، قد رآها الإنسان نهاراً أو قبل يوم أو حتى قبل سنة أو سنتين. فيعدّلها الخيالُ ويصوّرها ويلبسها شكلاً.»؟ وهل هذه الحالة اختيارية؟
1
2
…
11
التالي ›
من نحن
•
المحررون
•
المكتبة الإسلامية
•
سجل الزوار
•
ساهم معنا
أسئلة إسلامية © 2003 - 2026
| سياسة الخصوصية
| حقوق التأليف والنشر
| اتصل