تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تسجيل الدخول
إنشاء حساب جديد
سؤال عشوائي
أسئلة وأجوبة
المكتبة الإسلامية
مقالات
نافذة النور
فيديو
صور
كليات رسائل النور
إنشاء حساب جديد
تسجيل الدخول
عربية
Türkçe
إنجليزية
روسية
ألمانية
أذرية
بلغارية
هولندية
دنماركية
Chinese
فرنسية
أسبانية
يونانية
Kiswahili
عربية
فارسية
بولندا
فيديوهات
سؤال عشوائي
أرسل سؤالك ؟
أرسل سؤالك ؟
أسئلة وأجوبة
أركان الإيمان
الإسلام
الفقه
متنوعة
category content
المكتبة الإسلامية
مقالات
نافذة النور
أجوبة نورية
اسئلة رسائل النور
حياة النورسي
قالوا عن النورسي
قطرات نورية
فيديو
فيديو
صور
كليات رسائل النور
الرئيسية
أسئلة وأجوبة
نافذة النور
اسئلة رسائل النور
اسئلة رسائل النور - قائمة المحتويات
قائمة المحتوى
إختيارات المحرر
الأكثر قراءة
فيديوهات
صوتيات
ما معنى أن بديع الزمان خُدع بالشيطان عندما نظر إليه بنظرة محايدة؟
يُعرَف التحكيم المحايد بأنه طريق صحيح للعثور على الحقيقة، بينما يُشار هنا إلى محاذيره الجسيمة. كيف ينبغي أن نفهم هذه المسألة؟
بناءً على عبارة: «وإذا بي أسمع كأن صوتاً معنوياً، صرفَ ذهني إليه، دون أن أرى شخصَه بالذات...» من يمكن أن يكون صاحب هذا الصوت؟ وكيف نفهم ماهية سماع الصوت المعنوي والاستماع إليه في الخيال؟
بناءً على عبارة: « الذي يُلزم إبليسَ ويُفحم الشيطانَ ويُسكت أهلَ الطغيان...» ما الفرق بين «إبليس» و«الشيطان»؟
ما العلاقة التي يمكن أن تكون بين المبحث الأول من المكتوب السادس والعشرين والكلمة الخامسة عشرة؟
هل يمكنكم توضيح عبارة: «إنه ليس للموجودات حق بأية جهة كانت إزاء واجب الوجود، وليس لها أن تدّعي بأي حقٍ مهما كان، بل حقُّها القيام بالشكر الدائم والحمد الدائم»؟
هل يمكنكم توضيح عبارة: «فألبس كلَّ شيء لباساً مرصّعاً بالحواس، ونقش عليه نقوشاً بقلم قضائه وقَدَره، وأظهر جلوات أسمائه الحسنى»؟
هل يمكنكم توضيح اتخاذ الله تعالى « قد اتخذ ماهيةَ كلِّ نوع من الموجودات مقياساً ونموذجاً »؟ ألا يستطيع الإنسان أن يختار ألّا يكون نموذجًا؟
«هذه الأنواع من الأشجار والنباتات اللطيفة والأزهار الجميلة والحيوانات المؤهَّلة للوجود والشغوفةِ بالحياة والتوّاقة للبقاء...» هل يمكنكم توضيح ذلك؟
«إنَّ ما يقتضيه اسم اللّٰه "الرحيم" من تربية شفيقة، واسم اللّٰه "الحكيم" من تدبير وِفق المصالح، واسم اللّٰه "الودود" من لُطف ومحبة.. ...» ما الحكمة من استعمال هذه الأسماء الثلاثة هنا؟
هل العبارة المأثورة التي تبدأ بـ«إنْ كنتَ تريد ولياً، فكفى باللّٰه ولياً» حديث؟ وإن لم تكن حديثًا، فلمن تُنسب هذه العبارة؟
كيف نفهم عبارة: «لقد توقف تطلّع القلب -منذ فترة- وخبَتْ جذوةُ الحافظة»؟
«وإنـك إن شـاء اللّٰه من صنف أولئك المحبوبين عند اللّٰه» ما سرّ أهمية الأخ خلوصي الكبيرة في دائرة رسائل النور؟
هل يمكنكم توضيح عبارة: «إذا أحبّ اللّٰه عبداً جعل الدنيا تعرِض عنه وتُجافيه، ويُريه الدنيا قبيحةً بغيضةً،»؟
هل يمكنكم توضيح عبارة: «إنَّ أمثالنا من إخوان الحقيقة والآخرة لا يمنع اختلافُ الزمان والمكان محاورتَهم ومؤانستهم...»؟
ما الحد الذي يوافق فيه الإسلام على هذا المبدأ:«إذ المؤمن يحب أخاه، أخاه، وعليه أن يودّه، فأيّما تصرّف مشين يصدر من أخيه يحمِله على الإشفاق عليه، وعلى الجد في محاولة إصلاحه باللين والرفق دون اللجوء إلى القوة والتحكم.»؟
هل يمكنكم توضيح عبارة: «العداء والمحبّة نقيضان. فهما كالنور والظلام لا يجتمعان معاً بمعناهما الحقيقي أبداً.»؟
ما هي الصفات العشرون البريئة المذكورة في عبارة «الإيمان والإسلام والجوار»؟
لماذا يستخدم الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي في معظم الرسائل خطاب نفسه، بينما يستخدم في رسالة الأخوّة دائمًا تعبيري «أنت» و«أنتم»؟
هل يمكنكم توضيح كون الإسلام «الإنسانية الكبرى» في عبارة «الإسلامُ الذي يمثل روح الإنسانية الكبرى»؟
هل يدخل الحمو والحماة أيضًا في قسم الوالدة والوالد المذكور في المكتوب الحادي والعشرين؟ هل يمكنكم بيان ذلك؟
«فإن لم تحترم والديك، فسيأتي عليك يوم لا يوقّرك أولادُك ولن يحترموك» هل يسري خطأ أحد الأشخاص على جميع نسله؟ هل يمكنكم توضيح ذلك؟
« إذن أيها الإنسان! تأمل.. واعتبر واعلم أنك إن لم تمُت فلا مناص من أن تصير شيخاً عجوزاً، فإن لم تحترم والديك، فسيأتي عليك يوم لا يوقّرك أولادُك ولن يحترموك،» هل الذين يطردون آباءهم وأمهاتهم إلى الشارع لا ينالون عقوبة؟
الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي يبيّن أن العم والعمة في حكم الأب، والخال والخالة في حكم الأم. ماذا يعني ذلك؟ وهل يجب علينا دائمًا تحمّل الظلم والمعاملة الجائرة منهم؟
هل يمكنكم توضيح عبارة: «نعم، إنَّ أسمى حقيقة في الدنيا هي شفقةُ الأمهات والآباء حيال أولادهم، وإن أعلى الحقوق كذلك هو حقُّ احترامهم مقابل تلك الشفقة والرأفة؛»؟
كيف نفهم عبارة: «إنه اللذة الروحانية الكامنة في محبة الله»؟ هل يمكنكم توضيحها؟
كيف نفهم حمل كلمة التوحيد ذات الأحد عشر كلمة في المكتوب العشرين لمرتبة الاسم الأعظم؟
ما الحكمة من تأليف المقام الثاني من المكتوب العشرين؟ ولماذا كانت هناك حاجة إلى المقام الثاني؟
ما المقصود بعبارة «بناءً على وعد سابق» الواردة في المكتوب العشرين؟
هل يمكن ذكر أمثلة من الأحاديث الشريفة حول كلمة التوحيد المذكورة في المكتوب العشرين؟ وما الحكمة من ذكرها بعد صلاتي الصبح والمغرب؟
‹ السابق
1
2
3
…
11
التالي ›
من نحن
•
المحررون
•
المكتبة الإسلامية
•
سجل الزوار
•
ساهم معنا
أسئلة إسلامية © 2003 - 2026
| سياسة الخصوصية
| حقوق التأليف والنشر
| اتصل