تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تسجيل الدخول
إنشاء حساب جديد
سؤال عشوائي
أسئلة وأجوبة
المكتبة الإسلامية
مقالات
نافذة النور
فيديو
صور
كليات رسائل النور
إنشاء حساب جديد
تسجيل الدخول
عربية
Türkçe
إنجليزية
روسية
ألمانية
أذرية
بلغارية
هولندية
دنماركية
Chinese
فرنسية
أسبانية
يونانية
Kiswahili
عربية
فارسية
بولندا
فيديوهات
سؤال عشوائي
أرسل سؤالك ؟
أرسل سؤالك ؟
أسئلة وأجوبة
أركان الإيمان
الإسلام
الفقه
متنوعة
category content
المكتبة الإسلامية
مقالات
نافذة النور
أجوبة نورية
اسئلة رسائل النور
حياة النورسي
قالوا عن النورسي
قطرات نورية
فيديو
فيديو
صور
كليات رسائل النور
الرئيسية
أسئلة وأجوبة
نافذة النور
اسئلة رسائل النور
اسئلة رسائل النور - قائمة المحتويات
قائمة المحتوى
إختيارات المحرر
الأكثر قراءة
فيديوهات
صوتيات
ما المقصود بعبارة: « إذ حوّل ذلك الانـزواءَ في الجبل الذي كان معرّضاً لعوامل تُخل بالإخلاص والأمان، إلى خلوة في جبال "بارلا" يحيط بها الأمنُ والاطمئنان والإخلاص.»؟ وما الأسباب التي قد تُفسد الإخلاص؟ ألم تكن بارلا أكثر أمانًا؟
يقول الأستاذ: «فإن المُلك ملكُه وحده، وله أن يتصرف فيه كيف يشاء.». ويستخدم في مواضع أخرى عباراتٍ مثل: «لو لم يفِ الله بوعده لكان ذلك ظلمًا ». فكيف ينبغي أن نفهم ذلك؟
كيف ينبغي أن نفهم العبارات العددية مثل: « ملايين الأولياء وملايين الملايين من الأصفياء »؟
«بينما الملائكة الذين هم ذوو مقام ثابت مطّرد كثيرون فلا داعي إلى الإنسان للقيام بذلك النوع من العبودية». فهل هناك حاجة إلى الملائكة إذن؟
« أن الشبهات التي ترِد في أمثال تلك المسائل نابعةٌ من ضعف الاعتقاد في الأركان الإيمانية». هل يمكنكم توضيح ذلك، وكيف نفهم الوساوس التي ترد علينا؟
« البحث في المسائل الإيمانية والخوضَ فيها على صورة مناقشات غيرُ جائز». هل يمكنكم توضيح ذلك؟
«الحرص الوحشي المستولي على النفوس في هذا الزمان لارتكاب ظلم أشنع، يذكّر بالغيرة الوحشية التي كانت مستولية على النفوس في زمن الجاهلية في وأدهم البنات.». هل يمكنكم توضيح ذلك؟
يبيّن الأستاذ أن التقسيم المتساوي بين المرأة والرجل في الميراث، كما تقرّه المدنية، ليس فطريًا، وأن المنهج الذي يطبّقه القرآن فطري وعادل. فهل يمكنكم توضيح ذلك؟
ما الذي يُراد بيانه في «المسألة الرابعة» من «المكتوب الحادي عشر»؟
ما معنى: « وحيث إن الأمر خاطرٌ فرضي، وتداعٍ خيالي، بلا اختيار ولا رضى، فلا يتعلق به النهيُ الإلهي.»؟ وهل يجوز أن يتخيّل الإنسان الحرام بإرادته؟
«شفقة الوالدة، التي هي أكرم وأحلى وألطف وأعذب تجلٍّ من تجليات الرحمة الربانية، هي حقيقة من أشرف الحقائق وأكرمها في حقائق الكون». هل تشرحون ذلك؟
«بمعنى أن ميدان حشر عظيم سيُبسَط من منطقة الشام - كما في رواية - التي ستكون في حكم نواة تملأ دائرة عظيمة ». هل يمكنكم شرح مفهومي «ميدان الحشر» و«منطقة الشام » الواردين في هذه العبارة؟
«إن حكمة الخالق الحكيم الرفيعة التي يظهرها في كل شيء حتى في ربط حكم كثيرة جليلة بشيء صغير جداً، تشير صراحة إلى أن...» هل يمكن أن تعطونا مثالًا؟
«أما "الكتاب المبين" فهو: عنوانٌ للقُدرة الإلهية وإرادتها، وسجلٌ لهما وكتاب ». فهل الكتاب المبين الذي يسميه الأستاذ «دفتر القدرة» هو القدر البديهي؟
« الذرات تُساق إلى حركاتها ووظائفها في الأشياء بإملاءٍ من تلك الدساتير وبحُكمها.». هل يمكنكم توضيح ذلك؟ وما معنى «بإملاء تلك القوانين»؟
«أنَّ "الإمام المبين" هو في حكم فهرس وبرنامج شجرة الخلق، الممتدة عروقُها وأغصانُها وفروعها حول الماضي والمستقبل وعالم الغيب.». هل يمكنكم توضيح ذلك؟ وهل تدخل الآخرة أيضًا ضمن عالم الغيب؟
«المشاعر الشديدة إنما أُعطيت للإنسان من أجل كسب أمور الآخرة». فهل المقصود أن نصرف المشاعر الشديدة إلى الآخرة، أم أن نصرف الدرجة الشديدة من كل شعور إلى الآخرة؟
«وهي أحاسيس شديدة وعريقة، إنما وُهبتْ له ليغنَم بها أموراً أُخروية». فهل المقصود أن نصرف المشاعر الشديدة إلى الآخرة، أم أن نصرف الدرجة الشديدة من كل شعور إلى الآخرة؟
هل يمكنكم شرح العبارة: «إن الإسلام التزامٌ، والإيمان إذعان. أو بتعبير آخر: الإسلام هو الولاء للحق والتسليم والانقياد له. أما الإيمان فهو قبول الحق وتصديقه.»؟
«فالشخص المتشرف بالكرامة إذا ما صدر عنه أمر خارق للعادة وهو يعلم، فلربما يكون صدورُ ذلك الأمر الخارق استدراجاً إن كانت نفسُه الأمارة باقيةً...» ما المقصود بقولهم: «إن كان نفسُه الأمّارة باقية»؟
لماذا تبدأ الرسالة التاسعة بـ«ثانياً»؟ ألا توجد «أولاً / أولها»؟
لماذا يبدأ المكتوب التاسع بـ«ثانياً»؟ ألا توجد «أولاً »؟
«إن إظهار الكرامة فيه ضرر إن لم يكن هناك ضرورة» هل يمكنكم شرح ذلك؟
«إذن فإن شفقة سيدنا يعقوب التي هي أسطعُ نورٍ يتلمع في أسطع سور القرآن، سورة يوسف...» هل سورة يوسف هي أسطع سورة؟ وكيف ينبغي أن نفهم ذلك؟
ما معنى قول: « يا أستاذي المحترم! إنَّ هذا تأويل متكلّف. أما الحقيقة فينبغي أن تكون هكذا: إنَّ تلك المشاعر والأحاسيس ليست مشاعر محبة، بل هي مرتبة من الشفقة التي هي أسطع من المحبة بمائة درجة وأوسع منها وأسمى.»؟
ما المراد بيانه بشأن مشاعر سيدنا يعقوب تجاه سيدنا يوسف؟ وما رأي الإمام الرباني؟ وهل يمكنكم توضيح المقارنة بين الشفقة والعشق؟
أليس حبُّ سيدنا يعقوب عليه السلام لسيدنا يوسف عليه السلام أكثر من إخوته دليلاً على أنه كان عشقًا أكثر منه شفقة؟ لأنه كان يحبه أكثر من سائر أبنائه...
ما سبب مخالفة بديع الزمان للإمام الرباني، وهو إمام عظيم؟
هل يمكنكم توضيح الفروق بين «الطبقة الأولى» و«الطبقة الثانية» في «المكتوب السابع» من حيث حظّهما من الفهم؟
ما معنى « سلطاناً روحانياً، ظاهراً وباطناً »؟ هل يمكنكم توضيح ذلك؟
‹ السابق
1
…
3
4
5
…
11
التالي ›
من نحن
•
المحررون
•
المكتبة الإسلامية
•
سجل الزوار
•
ساهم معنا
أسئلة إسلامية © 2003 - 2026
| سياسة الخصوصية
| حقوق التأليف والنشر
| اتصل