تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تسجيل الدخول
إنشاء حساب جديد
سؤال عشوائي
أسئلة وأجوبة
المكتبة الإسلامية
مقالات
نافذة النور
فيديو
صور
كليات رسائل النور
إنشاء حساب جديد
تسجيل الدخول
عربية
Türkçe
إنجليزية
روسية
ألمانية
أذرية
بلغارية
هولندية
دنماركية
Chinese
فرنسية
أسبانية
يونانية
Kiswahili
عربية
فارسية
بولندا
فيديوهات
سؤال عشوائي
أرسل سؤالك ؟
أرسل سؤالك ؟
أسئلة وأجوبة
أركان الإيمان
الإسلام
الفقه
متنوعة
category content
المكتبة الإسلامية
مقالات
نافذة النور
أجوبة نورية
اسئلة رسائل النور
حياة النورسي
قالوا عن النورسي
قطرات نورية
فيديو
فيديو
صور
كليات رسائل النور
الرئيسية
أسئلة وأجوبة
نافذة النور
اسئلة رسائل النور
اسئلة رسائل النور - قائمة المحتويات
قائمة المحتوى
إختيارات المحرر
الأكثر قراءة
فيديوهات
صوتيات
« إنّ ما يُعرِّف لنا ربَّنا هو ثلاثة معرّفين أدلاَّء عظام » الكون، والنبي ﷺ، والقرآن الكريم . . . هل هناك حكمة في هذا الترتيب للمعرِّفين الثلاث ؟
ما معنى "رَشْحَة"
كيف يشرح الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي الرسالة الأحمدية (رسالة النبي محمد ﷺ) في رسائل النور؟ وهل يمكنكم إعطاء معلومات عن جانبي النبوة والرسالة عند النبي ﷺ؟ وكيف تُعالَج محبة النبي في رسائل النور؟
"فالفرد الذي له نظر عام، وشعور كلي هو الذي يصلح أن يكون المخاطب للصانع الجميل والماثل في حضوره، ذلك لأنّه يصرف كل نظره العام وعموم شعوره الكلي إلى التعبد لصانعه وإلى استحسان صنعته وتقديرها وإلى شكر آلائه ونعمائه." من المقصود بـ"الفرد" هنا؟
ما العلاقة بين الآية الكريمة المذكورة في النقطة الثالثة من الكلمة الثامنة عشرة وبين الفقرة التي تليها؟
"إنّ كل شيء في الوجود، بل حتى ما يبدو أنّه أقبحُ شيء، فيه جهة حُسنٍ حقيقية." بعد أن قيل: " كل شيء في الوجود"، فما الحكمة من إضافة عبارة: " بل حتى ما يبدو أنّه أقبحُ شيء"؟
"يا نفسي المغرمة بالفخر، المعجبة بالشهرة، الهائمة وراء المدح والثناء! يا نفسي الغويّة!" ما الخصائص التي تميز هذه الصفات المذكورة هنا؟ وما الحكمة من ذكرها؟
في بداية "الكلمة الثامنة عشرة" ذُكر أن "المقام الثاني" لم يُؤلَّف. فهل يمكنكم إعطاء معلومات حول هذا الأمر؟
في عبارة: "ولاسيّما في الربيع والصيف، جاعلا أعيادا متعاقبة، الواحد تلو الآخر، لطوائف مصنوعاته الصغيرة جدا، "، ما الحكمة من إبراز المخلوقات الصغيرة هنا؟
"الموت ليس إعداما بل تبديل مكان، وأنّ القبر ليس فوهة بئر عميقة بل باب لعوالم نورانية." هل يمكنكم توضيح ذلك؟
" فاسرح ببصرك فيها للعبرة،... وأعرض عن الوجه القبيح..." هل ظاهر كل شيء قبيح؟ وهل الوجوه المتجهة إلى الجميل الباقي كلها خفية وجميلة؟
ماذا يُقصد بقول: "تكلّم سعيد القديم بلسان سعيد الجديد"؟ وهل يمكنكم توضيح البيت: " مخاطبي ليس "ضياء باشا" بل المفتونون بأوروبا. والمتكلم ليس نفسي، بل قلبي تلميذ القرآن."؟
هل يمكنكم شرح جملة: "فتذهب الآمال أدراج الرياح وتبقى الآلام محفورة في الأرواح"؟
ماذا يعني "عدم تطابق الماهية"؟ وهل هناك فرق بين "الخاصية" و"الماهية"؟
ما الحكمة من استعمال الأستاذ لعبارات: "يا نفسي الجاهلة"، و"يا نفسي الغافلة"، و"يا نفسي الموسوسة! يا من تجاوزتِ حدّكِ"، و"يا نفسي الكسولة"؟
هل أبواب الدعاء والشكر مفتوحة فقط للأمور الغيبية؟
ما علاقة اسم "النور" بالأسئلة الواردة في الشعاع الأول من الكلمة السادسة عشرة؟
ما العلاقة بين النفس والبصيرة؟ إذ إن البصيرة تُعرَف عادةً بأنها انفتاح القلب واستنارته أكثر من كونها مرتبطة بالنفس.
" لتبدد الظلمات من حولها، ولتكون مبعثا لاطمئنانها،..." ما معنى إشباع النفس أو طمأنينتها؟ أليست طمأنينة العقل هي الأهم؟
" الإنسان هو الثمرة النهائية لشجرة الخِلْقة " هل يمكنكم شرح شجرة الخِلقة وبيان الفرق بين مفهومي البشر والإنسان؟
ماذا يعني أن أرواح الأنبياء والأولياء تترك أثقالها؟ وكيف نفهم من هذا المنطلق أن الرسول الأعظم ﷺ قام برحلة المعراج بجسده؟
كيف يكون اتخاذ الملائكة والروحانيات السماوات مسكناً لهم، وكيف يُصوَّر مسكنهم على أنه قصور وسرايات مزينة؟
يُذكر أن الملائكة والأرواح تنزل إلى الأرض. فمن هم هؤلاء، وكيف ينبغي أن نفهم كيفية نزولهم؟
"يا مَن تَعلَّم في المدارس الحديثة مسائلَ فاقدةً للروح في علم الفلك، فضاق ذهنُه، وانحدر عقله إلى عينه حتى استعصى عليه استيعاب السر العظيم لهذه الآية الجليلة.!" هل يمكنكم أن توضحوا هذا الموضوع قليلاً؟
في المصائب العامة كالزلازل، يُذكر أن الذين تشملهم الرحمة الإلهية هم الأبرياء والمظلومون.أليس الإيمان شرط لنيل عناية الرحمة الإلهية؟
هل يمكننا القول إن الزلازل والكوارث الأخرى مرتبطة بذنوب الناس؟ أم قد لا يكون لها أحيانًا أي علاقة بذلك؟
لماذا يُصرّ أهل الإلحاد على العناد والمواجهة رغم الحقائق العلمية؟ وما سرّ إرادة الله تعالى أن يُعرِّف عباده بنفسه حتى من خلال المصائب؟
ما الحكمة من ذكر حفظ كل شيء بعبارة «لاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ» على وجه الخصوص؟ وكيف نفهم وجود كل شيء في « كِتَابٍ مُّبِينٍ» من منظور القرآن الكريم؟
ما العلاقة بين الآية الأولى من سورة هود والموضوعات التي تناولتها «الكلمة الرابعة عشرة»
عندما ننظر إلى الظاهر، نرى أن عدوَّ الإنسانية وخصمها هو الكفر والظلم والسفاهة والمنفعة الشخصية. لكننا نلاحظ في الرسائل أن هناك مقارنةً مستمرة بين الفلسفة وحكمة القرآن، وأن مجادلةً فكريةً تُخاض مع الفلسفة. فما سبب ذلك؟
‹ السابق
1
…
13
14
15
…
17
التالي ›
من نحن
•
المحررون
•
المكتبة الإسلامية
•
سجل الزوار
•
ساهم معنا
أسئلة إسلامية © 2003 - 2026
| سياسة الخصوصية
| حقوق التأليف والنشر
| اتصل